أعلن حزب “وحدة الأمة الإيراني” أكبر الأحزاب الإصلاحية الذي يتزعمه الرئيس الأسبق محمد خاتمي، مساء الجمعة، مقاطعة الانتخابات البرلمانية.
وقال بيان لأمانة المجلس المركزي للحزب، أنه “ليس لدينا مرشح ولا ندعم أي مرشح للانتخابات البرلمانية المقبلة”.
وأضاف البيان أن هناك “عدة أعضاء، بينهم عضوان في المجلس المركزي لهذا الحزب، سجلوا في الانتخابات البرلمانية، لكنهم اضطروا على الفور إلى الاستقالة من الحزب”.
وأكد الحزب أن “الأمينة العامة لحزب وحدة الأمة الإيراني السيدة آذر منصوري وأغلبية الأعضاء القانونيين والحقيقيين لهذا الحزب لديهم موقف مماثل، لكن بعض الأعضاء يعتزمون المشاركة في هذه الانتخابات، وبالتالي نحن لن نشارك في الانتخابات”.
وبشأن مقاطعة الانتخابات، برر الحزب هذه الخطوة لعدم “إجراء انتخابات حرة وتنافسية وفعالة من قبل المنظمين للانتخابات البرلمانية”.
وحزب وحدة الأمة الإيراني أحد أهم الأحزاب الإصلاحية في إيران وقد تأسس عام 2015 ويعد مرشده الروحي الرئيس الأسبق الإصلاحي محمد خاتمي.
وستجرى الانتخابات البرلمانية في إيران مطلع آذار المقبل بالتزامن مع إجراء انتخابات مجلس خبراء القيادة.
