ادعى ضابط في الجيش الإسرائيلي، إن زعيم حركة حماس يحيى السنوار، ارتكب “خطأً فادحًا” أدى إلى اغتياله، فيما كُشف عن تفاصيل جديدة بشأن العملية.
ووفقًا لصحيفة “تلغراف” البريطانية، أوضح الرائد في الجيش الإسرائيلي، دورون سبيلمان، أن “السنوار ارتكب خطأ لدى الظهور في مبنى سكني برفح، حيث تم تعقبه بواسطة طائرة مسيرة.
من جانبها، كشفت قناة “i24NEWS” الإسرائيلية، تفاصيل متعلقة بعملية اغتيال السنوار، موضحة أنها “بدأت صباح الأربعاء، عندما رصدت قوة إسرائيلية اشخاصاً قرب حي تل السلطان برفح، جنوبي القطاع”.
واقتربت قوة بقيادة قائد الفرقة 450، ورصدت 3 أشخاص: “اثنان بعباءات وثالث مسلح”. وأطلق القائد النار على المسلح، ليتضح لاحقًا أنه السنوار.
وقرر قائد الفرقة 450 إطلاق النار على المسلح الذي كان يقف من الخلف، فأطلق النار على يده وقطعها، في النهاية تبين أنه السنوار، وفقا للقناة.
وبعد إطلاق النار، ركض المسلحان إلى منزل معين، بينما ركض السنوار إلى منزل مجاور واختفى من المنطقة. وفي هذه الأثناء بدأ تبادل لإطلاق النار أُصيب خلاله جندي إسرائيلي بجروح خطيرة.
ولاحقًا، أطلقت القوات الإسرائيلية قذائف على المنزل الذي احتمى فيه السنوار، فيما ألقى الأخير قنبلتين على الجنود، قبل أن ترصده طائرة مسيرة.
بعدها، أطلقت القوات قذيفة أخرى أدت إلى اغتياله، صباح الخميس، حيث تم تأكيد هويته.
