اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

الإدارة السورية تطالب موسكو بتسليم الأسد ومنحهم تعويضات والكرملين يرفض التعليق

شارك على مواقع التواصل

نقلت وكالة رويترز عن مصدر سوري، اليوم الأربعاء، أن رئيس الإدارة السورية الجديدة، أحمد الشرع، “طلب من موسكو تسليم الرئيس السوري السابق بشار الأسد”، الذي فر إلى روسيا عندما أطاحت به فصائل المعارضة بقيادة الشرع، في ديسمبر.

وقالت وكالة الأنباء السورية “سانا”، إن دمشق تريد أيضا من روسيا التي دعمت الأسد خلال الحرب الأهلية في البلاد، “إعادة بناء الثقة من خلال تدابير ملموسة، مثل التعويضات وإعادة الإعمار والتعافي”.

وعندما سُئل المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، عن تأكيد ما إذا كان قد طُلب من روسيا إعادة الأسد ودفع تعويضات، رفض التعليق.

وفي سياق متصل، عبّر الوفد الروسي الذي يزور سوريا عن “دعمه لسيادتها وسلامة أراضيها” بعد سقوط الأسد، حسب ما أفادت وزارة الخارجية في موسكو، الأربعاء.

وجاء في بيان للوزارة، أن “الجانب الروسي أكد دعمه الثابت لوحدة وسلامة أراضي وسيادة الجمهورية العربية السورية”، مشيرا إلى أن الزيارة تأتي في “لحظة حاسمة” بالنسبة إلى العلاقات الروسية السورية.

وصل وفد روسي رفيع المستوى إلى سوريا، الثلاثاء، وذلك لأول مرة منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد، وفق ما ذكرت وكالات أنباء روسية.

وعقب هجوم خاطف، مطلع ديسمبر الماضي، تمكن تحالف من المقاتلين المعارضين تهيمن عليه “هيئة تحرير الشام”، المصنفة على قوائم الإرهاب الأميركية، بقيادة أحمد الشرع، من إطاحة الأسد، الذي فر إلى روسيا مع عائلته.

وشكّل رحيله انتكاسة لموسكو التي كانت، إلى جانب إيران، الداعم الرئيسي له، وكانت تتدخل عسكريا في سوريا منذ العام 2015.

وتسعى روسيا الآن لضمان مصير قاعدتها البحرية في طرطوس وقاعدتها الجوية في حميميم بسوريا، وهما الموقعان العسكريان الوحيدان لها خارج نطاق الاتحاد السوفيتي السابق، في ظل السلطات السورية الجديدة.