افادت مصادر سياسية مطلعة، اليوم الأحد، بأن المشهد السياسي يشهد تسارعاً لافتاً في مساري رئاسة الحكومة ورئاسة مجلس النواب، مع اقتراب قوى الاطار الشيعي من حسم ملف تسمية رئيس الوزراء، بالتوازي مع توجه المجلس السياسي الوطني الذي يضم القوى السنية لعقد اجتماعات مكثفة لتحديد مرشحيه لمنصب رئاسة البرلمان، فيما يزال موقف القوى الكردية بشأن منصب رئيس الجمهورية غامضاً، إلى الآن.
وذكرت المصادر، أن “قوى الإطار تواصل حواراتها الداخلية لوضع اللمسات الأخيرة على اسم رئيس الوزراء المقبل، بانتظار استكمال الاجراءات الدستورية المتعلقة بالمصادقة على نتائج الانتخابات”، مشيرة الى أن “التوافق بات أقرب من أي وقت مضى”.
وبحسب المصادر، فان “المجلس السني يتجه لعقد اجتماع حاسم خلال الساعات المقبلة، بهدف تقليص قائمة المرشحين لرئاسة مجلس النواب إلى اسم واحد او اسمين، وسط تفاهمات متقدمة بين الكتل السنية، رغم استمرار النقاشات حول بعض التفاصيل”.
وأضافت المصادر أن “حسم هذين الاستحقاقين من شأنه ان يسرع عملية استكمال تشكيل الرئاسات ويفتح الطريق امام تشكيل الحكومة الجديدة، في ظل سعي القوى السياسية لتجنب اي انسداد جديد”.
