اخر الاخبار

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

“البيتيزيا” و”شني اليوم”.. قصة المُعلِن الذي استثمر التنمّر

شارك على مواقع التواصل

يبدو أن تصدّر “الترند” على منصات التواصل الاجتماعي أصبح أسهل يومًا بعد يوم، بل وأكثر سطحية وبساطة، إلى حد أن البعض يصفه بـ”التفاهة”. لكن في الواقع، فإن هذه “التفاهة” باتت مصدر رزق حقيقي لكثيرين، حتى وإن كانت بدايتها مجرد مادة للتنمّر.

استغلال التنمّر وتحويله إلى فرصة إيجابية ومصدر شهرة، بل ومردود مالي، هو أمر يستحق التوقف عنده، خاصة حين تتحوّل الضحية إلى واجهة إعلانية تتسابق عليها العلامات التجارية. ما يحدث على “السوشيال ميديا” اليوم يكشف الكثير عن خفايا هذا العالم وطريقة التفكير التسويقية التي تستثمر في المتنمِّر كما في المتنمَّر عليه.

آخر صيحات “الترند” العراقية جاءت من مقطع فيديو انتشر لشاب يُدعى برير الكربلائي، ظهر فيه وهو يُمسك بقطعة “بيتزا”، يتغزل بمذاقها الغني بالجبن، لكن المفاجأة أن برير لم يكن يعرف اسم الوجبة الإيطالية الشهيرة، فنطقها: “بيتيزيا” بدلًا من “بيتزا”.

الفيديو تحوّل سريعًا إلى مادة للسخرية، لكن التنمّر الذي طاله لم يدم طويلًا. فعبارته الشهيرة “بيتيزيا… شني اليوم؟” سرعان ما أصبحت على ألسنة العراقيين، تُردَّد بأسلوب ساخر تارة، وبمحبة تارة أخرى، حتى تحولت إلى أيقونة شعبية في الخطاب اليومي.

وبرير، بدل أن يتوارى خلف موجة التنمّر، استغل الموقف بدهاء، وحوّل شهرته العفوية إلى فرصة تجارية. فظهر لاحقًا في إعلانات ترويجية، وبدأت بعض المطاعم تتنافس ليكون وجهًا إعلانياً لها.

لقد أثبت برير أن “الترند”، وإن بدأ من زلة لسان، يمكن أن يتحول إلى ماركة شخصية تدر المال وتلفت الانتباه، إن أحسن صاحبها استثماره.