اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

التربية تطلق المدارس الإلكترونية لفئتين من المجتمع: هدفنا تقليل الزخم

شارك على مواقع التواصل

أوضحت وزارة التربية، اليوم الجمعة، أهمية المدرسة الحكومية الإلكترونية والفئات المشمولة، فيما أشارت الى إعفاء بعض الفئات من دفع الرسوم.

وقال المتحدث باسم وزارة التربية كريم السيد في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية “واع”، إن” المدرسة الحكومية الإلكترونية لها دور وأهمية كبيرة وهي تجربة توفر مناخ موازٍ للدروس الخصوصية “.

وأضاف، أن  “المدرسة الالكترونية استهدفت فئتي الخارجيين وطلبة الانتساب وهذه التجربة لها أهداف كثيرة أهمها فك الزخم عن المدارس وتوفر البيئة الرقمية الآمنة للطالب”.

وتابع، أن”الطالب المتقدم بإمكانه تحميل التطبيق الخاصة بالمدرسة الحكومية الالكترونية ،وسيجد مجموعة من الآليات والوثائق المطلوبة، وكذلك يتم دفع الرسوم بطريقة الكترونية”،ومشيرا الى أن”هناك بعض الإعفاءات من الذين لهم ظروف خاصة من ذوي الاحتياجات الخاصة والطلبة المشمولين بالرعاية، وستكون  الآليات واضحة من خلال التطبيق”.

وأعلن وزير التربية إبراهيم نامس الجبوري، الأربعاء الماضي، عن إطلاق المدرسة الحكومية الإلكترونية.

وقال الجبوري في كلمة له خلال حفل إطلاق المدرسة المشروع من أولى استراتيجيات وزارة التربية الرامية الى تطبيق البنى التحتية التكنولوجية لتعليم وتعزيز المهارات وتمكين التعليم عن بعد من خلال فتح المدرسة الالكترونية”، مبينا أن “هذه المدرسة تعد إحدى وسائل تحقيق تكافؤ الفرص الدراسية وتوفير التعليم الجيد تحت إشراف ومتابعة وزارية مكثفة من قبل مديرية التلفزيون التربوي”. 

وأضاف، أن “هذه المدرسة تعد أهم مشروع تربوي تسعى فيه لتحقيق أهداف الوزارة المستدامة، كونه مشروعاً واعداً يسهم في رفع الواقع الدراسي لطلبة الخارج والفئات الأخرى التي لم تحالفها ظروف الحياة لإكمال دراستهم وتزويدهم بمهارات المجتمع العلمي والمعرفي إضافة الى القضاء على ظاهرة التدريس الخصوصي غير المنظم”، لافتا الى أن “خطواتنا أصبحت واضحة المعالم لترصين التعليم”.