اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

الجواهري والوردي والصدر.. مدن بغداد “الجديدة” في مواجهة غلاء أسعار السكن

شارك على مواقع التواصل

 

قدمت وزارة التخطيط، حزمة حلول استراتيجية، للتعامل مع أزمة الارتفاع المتزايد بأسعار العقارات في بغداد والمحافظات، بالتزامن مع ما تعانيه مدن البلاد من اكتظاظ سكاني خانق. 

وقال المتحدث باسم الوزارة عبد الزهرة الهنداوي، في حديث لجريدة “الصباح”، تابعته منصة “إيشان”، إن “العراق يواجه أزمة سكن متجذِّرة تعود إلى عقود سابقة، فيما لم ينجح التطور العمراني الحالي، بتلبية الطلب المتزايد على وحدات السكن، ما تسبب ببقاء أسعارها مرتفعة، مضيفاً أن التوجه الحالي ينصبُّ نحو بناء المدن السكنية المتكاملة، إذ تمتلك الحكومة مشروعاً لبناء 16 مدينة سكنية متكاملة بعدد وحدات سكنية يبدأ بـ 50 ألفاً ويصل إلى 150 ألفاً، لكلٍّ منها”.

وأضاف أنه “بالنسبة لبغداد، هنالك مدينة الجواهري التي تضم أكثر من 30 ألف وحدة سكنية، بالإضافة إلى مدينتي علي الوردي والصدر اللتين تضمان أكثر من 180 ألف وحدة، إضافة إلى المدن السكنية في عموم المحافظات، أسوة باللتي أُقرت في بابل وكربلاء ونينوى”.   

وأكد الهنداوي أن “المدن السكنية الجديدة أخذت بالاعتبار كل الظروف المحيطة سواء ما يرتبط بالبيئة والمناخ والأحزمة الخضراء وما يرتبط بطبيعة السكن وبالنتيجة أثرها سيكون إيجابياً في ما يتعلق بتقليل الزخم الحاصل في مراكز المدن وتحقيق التنمية في المناطق التي ستنشأ فيها تلك المدن”.   

وكشف عن أن “الحكومة ألزمت المستثمرين بأن يعطوا نسبة 20 إلى 25 بالمئة من الوحدات السكنية ومن الأراضي المخدومة لتوزيعها بين الفئات التي بحاجة لها توافقاً مع آلية معينة تحددها الحكومة”، مشيراً إلى أنه “عند إكمال هذه المدن سيزيد الطلب عليها وبالتالي تقل الكلف، وهذه الإجراءات من شأنها أن تحقق نوعاً من الاستقرار في أسعار العقارات”.