نفى رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، اليوم الثلاثاء، ضلوع الاتحاد الوطني الكردستاني في الحوادث والحرائق التي شهدتها محافظتا أربيل وكركوك، خلال الأيام الأخيرة.
وقال بارزاني في تصريح صحفي، إنه “ليس هناك أي دليل على دعم الاتحاد الوطني الكردستاني بوصفه حزبا سياسيا للحرائق التي اندلعت في أربيل وكركوك”، مبينا أن “نتائج التحقيق في تلك الحوادث والتي أعلنت من العاصمة بغداد لم تتهم الاتحاد الوطني كتنظيم سياسي”.
وأضاف، أنه “لربما هناك أفراد أو أشخاص ينتمون للاتحاد الوطني أو كانوا ينتمون لهذا الحزب السياسي متورطون في تلك الحوادث”، مشددا أنه “ليس هناك دليل مادي على تورط جهة سياسية كالاتحاد الوطني الكردستاني في تلك القضية”.
وفي وقت سابق، اعلنت السلطات الامنية المشتركة في بغداد واربيل، عن الاطاحة بـ3 عناصر متورطين بافتعال حرائق في اقليم كردستان، فيما اتهمت السلطات “حزب العمال الكردستاني” بالضلوع وراء هذه الافعال، مع وجود عنصر من الاتحاد الوطني الكردستاني بينهم، الا ان الاتحاد الوطني أكد ان هذا العنصر مطرود من الحزب، ولا يثبت تورط الحزب بهذه الافعال.
واحتجت الكتلة البرلمانية لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني في بيان على “استئناف الجيش التركي عملياته داخل أراضي إقليم كردستان”، متحدثة عن “أضرار” لحقت بالأراضي الزراعية في الإقليم وبممتلكات المواطنين. وأعربت كذلك عن أسفها “لموقف الصمت” من قبل
وقالت كتلة الاتحاد، في بيان: “نرفض الادعاءات التي لا أساس لها من الصحة وندعو الدولة العراقية ووزارة الداخلية إلى التصرف بمسؤولية تجاه توجيهات الاستخبارات التركية والكشف عن الجناة الحقيقيين”.
واعتبر المتحدث باسم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني سعدي أحمد بيرة أن تصريحات ميراني “تعكر الأجواء قبل انتخابات برلمان الإقليم” المقررة في الـ20 أكتوبر (تشرين الأول).
