انتقد وزير الكهرباء الأسبق، لؤي الخطيب، وزارة النفط بشدة، واصفاً إياها بأنها “وزارة فاشلة وليست رابحة”، داعياً إلى مراجعة قانونها وسياساتها المالية والإدارية.
وقال الخطيب في تصريح لبرنامج “مع منى سامي” إن “غالبية موظفي الدولة يرغبون بالانتقال إلى وزارة النفط بسبب الحوافز العالية التي تمنحها شهرياً”، مبيناً أن “حوافز بعض الموظفين تتراوح بين 15 و30 مليون دينار شهرياً، ما يجعلها الوجهة الأكثر جذباً للموظفين”.
وأضاف أن “ما يُسمى بالحوافز ليس حقاً آنياً، بل هو عائد لأجيال عراقية مستقبلية، وليست ملكاً للجيل الحالي وحده”، مشدداً على ضرورة إعادة النظر في آلية توزيع تلك الأموال وإصلاح تشريعات الوزارة.
وفي ملف الغاز، أكد الخطيب أن “تحقيق الاكتفاء الذاتي أمر غير ممكن حالياً، وأن الكميات المتوفرة لا تكفي، كما أن التصريحات الحكومية بهذا الشأن غير دقيقة”، وفق قوله.
وحذر الوزير الأسبق من أن “الاستمرار بالسياسات الحالية سيقود البلاد إلى مرحلة قد تعجز فيها الدولة عن دفع الرواتب”، لافتاً إلى أن “إنتاجية الموظف العراقي تكاد تكون صفراً، وإذا لم تُعالج الأخطاء فإن الاقتصاد العراقي قد يواجه انهياراً كاملاً بحلول عام 2030”.
