خرج رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم الأحد، في مؤتمر صحفي، تحدث فيه عن ما وصفه بـ “عمليات التشويش” والتعمية ونشر المغالطات، ليواجه تداعيات شبكة جوحي وتصريحات حنون، عبر التذكير بـ “إنجازات” حكومته.
وفي كلمة متلفزة تابعتها منصة “إيشان”، قال السوداني، إن “الخطاب المباشر، وهو منهجنا الدائمُ في بناءِ الثقةِ مَعكم، وقد التزمنا بِه ونحنُ نقتربُ من استكمالِ سَنتينِ من عُمرِ الحكومة”.
وأضاف، أن “حكومتنا انطلقت في قراءةٍ دقيقةٍ وواقعيةٍ لأهمِّ المطالبِ والضرورياتِ التي تحكمُ العلاقةَ بين المواطنِ وحكومته”، مبيناً: “بدأنا العملَ بهمّةٍ ونشاط، في إطارِ معركةِ استعادةِ ثقةِ المواطنين في النظامِ السياسي بأكمله”.
وتابع السوداني: “شملنا 961 ألف أُسرة جديدة بالرعاية ومنحنا أكثر من 7 ملايين سلة غذائية شهريـاً، وانطلقنا في حملةٍ لتوفيرِ المباني المدرسية، في مختلفِ المستوياتِ والمسارات”.
وأشار إلى أن “مؤشرات إنتاجِ الطاقةِ محلياً، وصلت إلى 27 ألفَ ميغاواط لأوّلِ مرّة، وشهدَ قطاعُ النفطِ تطوراً ملحوظاً، وشرعنا في استغلالِ الغازِ المصاحب، إذ وصلنا الى استغلالِ 67 بالمئةِ منه”.
وأكد رئيس الوزراء، أن “انتاج البنزين ارتفع الى 28 مليونَ لترٍ يومياً، وتراجعَ الاستيرادُ الى أدنى مستوياته وسيتوقف مطلع عام 2025″، لافتاً إلى أن “الحكومةُ باشرتِ بمعالجةٍ واسعةٍ لملفِّ السّكنِ والحاجةِ الملحّةِ إلى مدنٍ جديدة، وفقَ مواصفاتٍ وخدماتٍ من أرقى ما يكون”.
وأكمل، أن “الحكومة مضت في تطويرِ ملفِّ الزراعةِ وصولاً الى الاكتفاءِ الذاتي في محصول الحنطة”، مبيناً أن “الأعداد الكبيرة للمشاريعِ المتلكئة، انزاحت لتنخفضَ من 2611 مشروع وعقد متوقف، ليُستأنفَ العملُ في 471 مشروعاً للوزارات”.
ولفت السوداني، إلى أن “الحُكومة نجحت في إقامةِ انتخاباتِ مجالسِ المحافظات، ولم يكنْ ببعيدٍ عن برنامجها دعمُ قطّاعاتِ الشبابِ والرياضة”، متابعاً: “اصدرنا أكثرَ من 40 مليونَ بطاقةٍ شخصيةٍ موحّدة، إضافةً الى انطلاقِ العملِ بمنظوماتِ الجوازِ الإلكتروني”.
وأوضح، أن “الحكومة نجحت في تحسينِ العلاقاتِ الخارجيةِ للعراقِ بأفضلِ صورها، وحسم ملفِ بقاءِ التحالفِ الدولي لمُحاربةِ داعش، وإنهاءِ عملِ بعثةِ اليُونامي، وهي خطوةٌ تعبّرُ عن جوهرِ إيمانِ الحكومةِ بقدراتِ قواتنا الأمنيةِ”.
وبين، أن “الحكومة نجحت في تجنيبِ العِراقِ تداعياتِ التصعيد دونَ أن تتخلّى عن مواقِفها الثابتةِ والمبدئيةِ الداعمةِ لفلسطين”.
وغمز السوداني لما أثير مؤخراً من انتقادات واتهامات قائلاً: “واجهنا وما زلنا، عملياتِ التشويشِ والتعمية ونشرِ المُغالطات ومحاولاتِ خلطِ الحقائق بالأكاذيب واتهامَ الحُكومةِ بالتَغاضي عن بعضِ جوانبِ الفساد بينما كانت قد بادرت الى أوسعِ حراكٍ رسمي وقانوني في استعادةِ الأموال وتطويق الفاسدين”.
وشدد على أن “الحكومةَ تتقدمُ كلَّ السلطاتِ الدستوريةَ في التصدّي ومُحاسبةِ أيّ انتهازٍ للموقعِ الوظيفي يسعى الى الابتزاز، أو مُخالفة القانون”, مبينا أن “الحكومة هي حكومة الجميع وان نجاحها وتمكُنها من تلبيةِ تطلّعاتِ العراقيين وتحقيقِ التنميةِ والازدهارِ سيعودُ بالنفعِ على الجميعِ أيضاً”.
ودعا السوداني، “القوى السياسيةَ الوطنيةَ والسُلطاتِ الدستورية، الى التحلّي بالمسؤوليةِ الشاملةِ إزاءَ هذه الاستحقاقاتِ الكبرى والوقوف صفا واحدًا خلف الحكومة لاكمال برنامجها الخدمي” متابعاً: “من يحملُ قلقاً إزاءَ نجاحِ الحكومة، فإننا نؤكدُ التزامنا بتلبيةِ مطالبِ شعبنا كأهمّيةٍ قُصوى”.
وأكمل: “نجاحنا في مشروعِ بناءِ العراقِ ونهضتهِ المُعاصرة، هو مشروعٌ لجميعِ العراقيين، ونؤكدَ على أهميةِ حسمِ استحقاقِ رئاسةِ مجلسِ النواب، إذ نقفُ على مسافةٍ واحدةٍ من كلِّ القوى السياسية”.
وتابع السوداني: “نؤكد على أهميةِ حسمِ استحقاقِ رئاسةِ مجلسِ النواب، إذ نقفُ على مسافةٍ واحدةٍ من كلِّ القوى السياسية”، مبيناً ان “الحكومةَ تنتظرُ هذه الخطوةَ المهمة، من أجلِ التقدّمِ الى مجلسِ النوّابِ لإقرارِ التعديلِ الوزاري المبني على تقييمِ أداءِ الوزراء، والذي يهدفُ الى تعزيزِ قدرةِ اتخاذِ القرار، وزيادةِ الفاعليةِ الحكومية”.
واختتم رئيس الوزراء كلمته بالقول: “نشيد بأداء وزارات الدولة خلال المرحلة الماضية وما سجلته من منجز يحمل الفارق ويمثل روح البرنامج الحكومي ومستهدفاته”.
