ألقى زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، اليوم السبت، كلمة أمام أنصاره في ذكرى استشهاد والده، قائلاً إن من قتل والده هو الاستعمار الغاشم.
وذكر الصدر في كلمة، تابعتها منصة “إيشان“، أن “من قتل شهيدنا الصدر، هو البعث الصدامي الملعون بأمر مباشر من الطاغية الملعون، باعتباره المباشر بالقتل، هو أو أحد أولاده لعنهم الله“.
وأضاف: “ما حدث من تهديد صريح من قبل مسؤولي الأجهزة القمعية وجهاً لوجه بعد خطبة المطالبة بالإفراج عن المعتقلين أوضح دليل، وإني على ذلك من الشاهدين“.
وتابع الصدر: “من قتل شهيدنا الصدر إنه الاستعمار الغاشم أمريكا وإسرائيل“.
وفيإشارةإلىحواراللجنةالعراقية – الأمريكية، قال الصدر: “أسمعوا من يتفاوض مع الأمريكان (كلا كلا أمريكا)”.
وأكمل زعيم التيار الصدري: “هناك سبب آخر واضح وهو بعض المناوئين له من خارج العراق شرقاً وغرباً كانوا سببا بمقتله، وعلى وجه الخصوص من اتهموه بالعمالة من جهة وعدم الاجتهاد والعدالة من جهة أخرى“.
وبين الصدر: المجتمع لم يكن مستحقاً لوجوده بينه فقد ظلم كثيرا وقل المدافعون عنه آنذاك، وتفرق وتشتت الموالين له“.
وخاطب أنصاره: “أدعوكم إلى عدم التفرق والتشتت بينكم أقصد التيار الوطني الشيعي، وليس مع الآخرين الفاسدين“.
وبين الصدر، أن “من بين أسباب قتل السيد الصدر هو تفرق وتشتت الموالون له واغترار بعضهم بأنفسهم، وبالتالي ضعف الموقف مما سهل من عملية اغتياله من قبل المتربصين له“.
وشدد، على أن “هذه الأسباب كانت بداية التفرق الذي حدث بعد استشهاد الصدر وإلى يومنا هذا وسعى الأغلب إلى الدنيا وترك الجوهرة الحقيقية لنهجه ومسلكه“.
وأكد، أن “المغالاة في حبه، كانت سبباً بمقتله، كالقائلين بإماماته وما شاكل ذلك، على الرغم هو أول من رفض وصفه بالإمام، فاتقوا الله واعتمدوا النهج الصحيح، وأطيعوا الله فقط“.
