اخر الاخبار

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

السيد مقتدى الصدر مخاطباً أنصاره: أسمعوا من يتفاوض مع الأمريكان.. “كلا كلا أمريكا”

شارك على مواقع التواصل

ألقى زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، اليوم السبت، كلمة أمام أنصاره في ذكرى استشهاد والده، قائلاً إن من قتل والده هو الاستعمار الغاشم.

وذكر الصدر في كلمة، تابعتها منصةإيشان، أنمن قتل شهيدنا الصدر، هو البعث الصدامي الملعون بأمر مباشر من الطاغية الملعون، باعتباره المباشر بالقتل، هو أو أحد أولاده لعنهم الله“.

وأضاف: “ما حدث من تهديد صريح من قبل مسؤولي الأجهزة القمعية وجهاً لوجه بعد خطبة المطالبة بالإفراج عن المعتقلين أوضح دليل، وإني على ذلك من الشاهدين“.

وتابع الصدر: “من قتل شهيدنا الصدر إنه الاستعمار الغاشم أمريكا وإسرائيل“.

وفيإشارةإلىحواراللجنةالعراقيةالأمريكية، قال الصدر: “أسمعوا من يتفاوض مع الأمريكان (كلا كلا أمريكا)”.

وأكمل زعيم التيار الصدري: “هناك سبب آخر واضح وهو بعض المناوئين له من خارج العراق شرقاً وغرباً كانوا سببا بمقتله، وعلى وجه الخصوص من اتهموه بالعمالة من جهة وعدم الاجتهاد والعدالة من جهة أخرى“.

وبين الصدر: المجتمع لم يكن مستحقاً لوجوده بينه فقد ظلم كثيرا وقل المدافعون عنه آنذاك، وتفرق وتشتت الموالين له“.

وخاطب أنصاره: “أدعوكم إلى عدم التفرق والتشتت بينكم أقصد التيار الوطني الشيعي، وليس مع الآخرين الفاسدين“.

وبين الصدر، أنمن بين أسباب قتل السيد الصدر هو تفرق وتشتت الموالون له واغترار بعضهم بأنفسهم، وبالتالي ضعف الموقف مما سهل من عملية اغتياله من قبل المتربصين له“.

وشدد، على أنهذه الأسباب كانت بداية التفرق الذي حدث بعد استشهاد الصدر وإلى يومنا هذا وسعى الأغلب إلى الدنيا وترك الجوهرة الحقيقية لنهجه ومسلكه“.

وأكد، أنالمغالاة في حبه، كانت سبباً بمقتله، كالقائلين بإماماته وما شاكل ذلك، على الرغم هو أول من رفض وصفه بالإمام، فاتقوا الله واعتمدوا النهج الصحيح، وأطيعوا الله فقط“.