اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

الصحة تكشف عن أسباب ارتفاع إصابات الحصبة في العراق

شارك على مواقع التواصل

عزت وزارة الصحة انتشار مرض الحصبة، إلى عدم التزام الأسر بتلقيح أطفالهم نتيجة انتشار جائحة كورونا، ما أدى إلى تراكم عدد الأطفال غير المحصنين والمتسربين ومن ثم انتشاره.

وقالت الدكتورة ربى فلاح حسن من إعلام الوزارة في تصريح صحفي تابعته منصة “ايشان”: إن “الحصبة يعد مرضا فايروسيا معديا يصيب جميع الفئات العمرية”، مبينة أنه “بحسب ما أكدته منظمة الصحة العالمية، فإن جائحة كورونا أثرت بشكل كبير في أداء نظام التحصين في تلك الفترة، الأمر الذي أدى إلى تراكم عدد الأطفال غير المحصنين وبالتالي انتشار المرض”.

ونبهت على أن “أكثر الفئات عرضة للإصابة هم الأطفال الصغار، خاصة أن الفيروس سريع العدوى وينتشر عبر الرذاذ المصاحب للسعال والعطاس، لذا من الضروري الاستجابة له بسرعة من خلال اللقاحات”، موضحة أن “من أعراضه الصداع والحمى الشديدة، وظهور طفح جلدي وردي اللون ، فضلا عن احمرار العينين والتهاب الجهاز التنفسي العلوي، كما تظهر أعراض المرض بعد التعرض للفيروس بفترة تتراوح بين 7 إلى 14 يوما”.

وأفادت بأن “الوزارة سجلت زيادة بأعداد المصابين تدريجيا منذ العام الماضي، لذا فإنها تشدد على ضرورة التزام الأسر بالجدول الوطني لتلقيحات الأطفال، إضافة إلى تلقيحهم ضمن الحملات التي تطلقها الوزارة بين فترة وأخرى بهدف تقليل نسبة الإصابة وقطع سلسلة انتشاره، لا سيما أن جميع اللقاحات متوفرة وآمنة وفعالة ومن مناشئ عالمية رصينة”.

وأشارت حسن إلى أن “الوزارة ستطلق حملاتها التلقيحية ضد الحصبة مطلع الشهر المقبل، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية واليونسيف”.