دعا زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، الأربعاء، انصاره إلى “تجنب الدماء” وعدم الانجرار إلى “الفتنة” والتزام “الكهف”، على حد تعبيره.
يأتي ذلك في أعقاب استهداف مقرين أحدهما للحشد الشعبي في بابل، والآخر لحركة عصائب أهل الحق في النجف، بعد مقتل الناشط الصدري، أيسر الخفاجي في محافظة بابل حيث جرى اختطافه يوم الأحد 18 من شهر شباط الجاري ليتم العثور على جثته في اليوم التالي.
وقال صالح محمد العراقي، المعروف بوزير الصدر: “مرة أخرى تمتد يد الفســاد لتؤجج الفتــنة.. وفيكم سمّاعون لهم مع شديد الأسف”.
ونقل العراقي عن الصدر قوله: “إن كل من يتفاعل إيجابياً أو سلبياً مع أفعال الفاسـدين والمليشـيات الوقــحة من أعمال عنـف وقتـل واغتيـال فهم منهم، ونبرأ الى الله ورسوله وأهل بيته منهم أجمع”.
وأردف: “على المؤمنين المخلصين أن يتجنبوا الخوض بالد،مـ،ـاء والفتـ،،ـن وعليهم التزام (الكهف) وإلا فليعتبر نفسه مطروداً وعلى الجميع مقاطعته كما يقاطع أهل الفسـاد الذين يريدون تأجيج الفتـن بعد أن تصالحوا وتولوا المحـتل وأذنابه”.
وأكمل الصدر: “كما يجب أن لا تتشبهوا بأفعالهم وخططهم الخبيــثة التي لا تنبئ إلا عن حقد ضغين وخصوصاً بعد أن أنجانا الله من الفســاد وظلوا فيه يعمهون”.
واختتم قائلا: “وأخيراً أذكركم بقول مرجعكم: لا تقولوا قولاً ولا تفعلوا فعلاً إلا بعد مراجعة الحوزة… وإلا فأنتم عاصون ولا عزاء لكم.. وسيكون عصيانكم فراقاً بينكم وبين قائدكم الى يوم الدين”.
