وجه زعيم التيار الوطني الشيعي، السيد مقتدى الصدر، سرايا السلام بإرسال وفد عالي المستوى من رجال الدين ومن قيادات السرايا من كل محافظة إلى مقار الداخلية والجيش العراقي “للإعتذار وتطييب الخواطر”، كما وجه بسحب كل الباجات والهويات والكارتات “إلا من هم في ساحة قتال الإرهاب أو في طريق الذهاب إليها والرجوع منها أو لمهام خاصة لنفس الدواعي فقط لا غير، ويشمل ذلك السلاح والزي العسكري الموحد والسيارات”.
وجاء في قرارات الصدر:
أولاً: إرسال وفد عالي المستوى من رجال الدين ومن قيادات السرايا من كل محافظة إلى مقار الداخلية والجيش العراقي للإعتذار وتطييب الخواطر، فهم إخوتي كما أنتم كذلك.. وذلك بدءاً من يوم المبعث وإلى النصف من شعبان.
ثانياً: على جميع القيادات والأفراد من سرايا السلام في كل المحافظات كتابة تعهد بعدم تكرار ذلك على الإطلاق وإرساله إلي شخصيا.
ثالثاً: تفعيل الدور المخابراتي والتعاون مع الجهات المختصة لعدم تكرار ذلك من جهات تدّعي كونها منتمية للسرايا.
رابعاً: سحب كل الباجات والهويات والكارتات إلا من هم في ساحة قتال الإرهاب أو في طريق الذهاب إليها والرجوع منها أو لمهام خاصة لنفس الدواعي فقط لا غير.. ويشمل ذلك السلاح والزي العسكري الموحد والسيارات.
خامساً: عدم الاكتفاء بالطرد بل لا بدّ من محاسبتهم حساباً عسيراً وفق القانون الخاص بالسرايا أو
سادساً: ومن باب العقوبة الأخروية.. يمنع أي عزاء أو موكب أو ما شاكل ذلك تابع للسرايا إلا في سوح القتال أعلاه، والاندماج في ذلك مع إخوتهم في التيار الشيعي الوطني.. ويستمر ذلك لمدة عام.
سابعاً: استصدار قرار في أقرب وقت ممكن بهيكلة كل السرايا ما عدا سامراء وإعادة تنظيمها بفترة لا تقل عن عام.
ثامناً: إن الأحداث التي تدور في منطقتنا والشرق الأوسط وما قد تؤول إليه الأمور بسبب الإستكبار العالمي.. لا يعني انفلات الأمور واللجوء إلى استعمال السلاح فهذا قرار عام يجب الرجوع فيه إلى العقلاء والعلماء.. فلا تقولوا قولاً ولا تفعلوا فعلاً إلا بعد مراجعة الحوزة العلمية الشريفة.


