اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

الصدر يرد على بيان كبار دول أوروبا لوقف القتال في غزة: أكذوبة ومغالطة ليس  إلا

شارك على مواقع التواصل

رد زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، اليوم الاثنين، على ببيان مشترك لكل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا دعت فيه إيران إلى تجنب شن هجمات على إسرائيل، محذرة من أن ذلك قد يؤدي إلى تصعيد التوتر في الشرق الأوسط ويهدد فرص التوصل إلى وقف لإطلاق النار وتحرير الرهائن، وضرورة وقف القتال فوراً وإطلاق سراح جميع الرهائن المحتجزين لدى حركة حماس، معتبراً ذلك البيان أكذوبة.

وقال الصدر في بيان ورد لمنصة إيشان”، إن “ثلاث دول أوروبية أصدرت بياناً مشتركاً تدعم فيه وقف إطلاق النار في غزة وتدعو فيه للسلام وعدم التصعيد في المنطقة، بيد أن ذلك بمثابة ذرّ الرماد في العيون، وما بيانهم المشترك إلا أكذوبة ومغالطة ليس إلا”.

وأضاف “حري بهم وقف دعمهم الشامل للكيان الصهيوني الإرهابي الغاشم.. سواء في ذلك الدعم اللامحدود للسلاح أو أي دعم مادي أو معنوي بل وحري بها عدم المساس بكل من يدعم الدولة الفلسطينية الكاملة وكل من يتعاطف مع المدنيين الفلسطينيين ويرفض الإبادة الجماعية والإرهاب الصهيوني المقيت”.

وتابع “وحري بهم أن يحذوا حذو بعض الدول الأوروبية للاعتراف الكامل بدولة فلسطين بدل هذا البيان المشترك الهزيل والمهلهل”.

وأكد الصدر “لا بد لها من إماطة اللثام عن الحقائق المكنونة وعن مواقفها السياسية الحقيقية لا أن تعمل لأجل مصالحها أو مصالح كبيرة الشر أمريكا وإنتخاباتها وكسب أصوات الشعب لصناديق الديمقراطية المدّعاة”.

وأشار إلى أنه “عموماً فإننا نأمل الوصول إلى وقف فوري لإطلاق النار وغير مشروط.. فإن عدم سيؤدي إلى بداية نهايتهم وكشف زيفهم وديمقراطيتهم وحريتهم التي لم ينل منها أحد شيئاً إلا قمع الشعوب وارتفاع معدل الجريمة ودعم المجتمع الميمي والسعي لتقليل النسل وما شاكل ذلك.. فإلى ذلك نسترعي انتباهكم.. وإلا فلات حين مناص”.