رأى زعيم التيار الوطني الشيعي، السيد مقتدى الصدر، أن ما حدث في العاصمة الفنزويلية كراكاس على يد الرئيس الأميركي دونالد ترامب يمثل رسالة واضحة عن “العولمة” التي كانت وما زالت هدفاً للاستكبار العالمي.
وأضاف الصدر أن هذه الخطوة تمثل رسالة لكل المناوئين والمعارضين للسياسات الأميركية، بل هي أوسع من ذلك، ولا سيما أن عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو قد تكون مخالفة للقوانين الدولية.
وتابع أن ما جرى يشكل رسالة إلى جميع المنظمات والقوانين الدولية، بما فيها مجلس الأمن والأمم المتحدة والمحكمة الدولية ومنظمات حقوق الإنسان وغيرها.
ورأى الصدر أن لما حدث “رسالة سماوية” أيضًا، تتمثل في سهولة سقوط الحكم وزوال الحكام الذين ألهتهم أموالهم وفسادهم عن شعوبهم ومعاناتهم، حتى باتت تلك الشعوب مسحوقة.
وقال إن سقوط مادورو وحكمه على يد “الظالم”، كما ورد في القول “الظالم سيفي أنتقم به وأنتقم منه”، سيكون مقدمة لسقوط الظالمين والفاسدين بالطريقة نفسها أو بطرق أخرى لا يعلمها إلا الله.
وأكمل الصدر بالدعاء قائلاً: “اللهم فأشغل الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بينهم سالمين، اللهم فاجعلنا من الصالحين المحبين لوطننا، وافصل بيننا وبين القوم الظالمين والفاسدين والتبعيين الذين عاثوا في الأرض ظلمًا وإرهابًا وذبحًا، وحرر بلدنا الحبيب من كل فساد وظلم وانحلال، إنك على كل شيء قدير”.

