اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

العراق فوق الصفائح.. الأنواء الجوية تكشف أسباب النشاط الزلزالي: فوالق زاغروس وخانقين في الدائرة

شارك على مواقع التواصل

أوضحت الهيئة العامة للأنواء الجوية والرصد الزلزالي، اليوم الاثنين، الأسباب الجيولوجية الكامنة وراء تزايد النشاط الزلزالي الذي تشهده مناطق عدة من العراق، مؤكدة أن موقع البلاد ضمن نطاق تكتوني نشط يجعلها عرضة لتأثيرات الحركات الأرضية الإقليمية.

وذكرت الهيئة في بيان توضيحي تابعته “إيشان” أن “العراق يقع على حدود الصفيحة العربية المتجهة شمالاً نحو الصفيحة الأوراسية بمعدل 2 إلى 3 سنتيمترات سنويًا، ما يؤدي إلى تراكم إجهادات تكتونية تُسبب الهزات الأرضية”.

وأضافت أن “منطقة الاصطدام العربي–الأوراسي المعروفة بالحزام الزلزالي النشط، تمتد من جبال زاغروس في إيران وشمال شرق العراق حتى الأناضول، وتشهد نشاطًا مستمرًا بسبب الضغط المتبادل بين الصفائح، مما يؤدي إلى نشوء فوالق عميقة في القشرة الأرضية”.

وبيّنت الهيئة أن “من أبرز الفوالق النشطة داخل العراق فالق زاغروس الرئيسي، وفالق السليمانية–بنجوين، وفالق خانقين–مندلي–بدرة، إضافة إلى فالق بحيرة حمرين”، مشيرة إلى أن “هذه الفوالق مسؤولة عن معظم الزلازل التي يشعر بها السكان في محافظات ديالى والسليمانية وكركوك وأربيل”.

ولفت البيان إلى أن “الزلازل القوية التي تقع في إيران وتركيا كثيراً ما تمتد تأثيراتها إلى الأراضي العراقية، خصوصًا في المناطق الشمالية والشرقية”، موضحًا أن “وسط وجنوب العراق أقل نشاطًا زلزاليًا، إلا أن بعض الفوالق القديمة مثل فالق الفرات وأبو الجير ما تزال تُظهر حركات طفيفة بين حين وآخر”.

وختمت الهيئة مؤكدة أن “ما يُسجّل من نشاط زلزالي في البلاد هو جزء من ديناميكية طبيعية لمنطقة الشرق الأوسط التكتونية، ولا يدعو إلى القلق ما لم تُسجّل مؤشرات على نشاط غير معتاد أو تصاعدي في الطاقة الزلزالية”.