اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

العراق “يسعى” لمنعها .. “صفعة” إيرانية مرتقبة والنيران قد تشتعل في المنطقة

شارك على مواقع التواصل

عاد الحديث مجددا عن “اشتعال” المنطقة بحرب قد تكون شرق أوسطية، إذا ما وسّعت إسرائيل دائرة الصراع خاصة بعد قصفها مبنى القنصلية الإيرانية في العاصمة السورية دمشق.

العراق “أدان” القصف الصهيوني على القنصلية الإيرانية، ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته كي لا تنزلق الأوضاع إلى ما هو أخطر، ويمتد الصراع من غزة ليشمل أرجاء المنطقة.

وتوعّد المرشد الإيراني علي خامنئي، “الصهاينة” بصفعة قريبة، رداً على قصفهم القنصلية الإيرانية في العاصمة السورية دمشق وكتب قائلاً: “سيستمر الفشل الصهيوني في غزة، وأما المحاولات اليائسة مثل الاعتداء الإرهابي على القنصلية الإيرانية في دمشق لن تنقذهم من الهزيمة، وبالطبع سيلقون صفعة فعلتهم هذه”.

وأودى الهجوم الذي حدث يوم الإثنين الماضي، بحياة القيادي البارز في الحرس الثوري الإيراني، محمد رضا زاهدي، ومعه سبعة آخرين من مرافقيه، وهو الذي أشار إليه رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، مقدماً التعازي للرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي بـ “استشهاده”.

وخلال الاتصال الهاتفي الذي أجراه السوداني برئيسي، قال: “إن استمرار العدوان على غزّة سيؤدي بالمنطقة وأمنها إلى منزلقات خطيرة”، داعياً في الوقت نفسه “المجتمع الدولي إلى تولّي مسؤولياته في حماية الشعب الفلسطيني ومنع امتداد الصراع إلى أرجاء المنطقة”.

وبالتزامن مع هذا القصف، تنطلق مسيرات من الأراضي العراقية في إعلان رسمي من “المقاومة الإسلامية في العراق”، لتستهدف مواقع داخل الأراضي المحتلة في إسرائيل، وآخرها استهداف خليج إيلات.

وكشف مسؤولون امريكيون، في حديثهم لـ “رويترز”، أن “طهران لديها خيارات، ويمكنها إطلاق العنان لوكلائها على القوات الأمريكية، أو استخدامها لضرب إسرائيل مباشرة أو تكثيف برنامجها النووي، الذي سعت الولايات المتحدة وحلفاؤها منذ فترة طويلة إلى كبح جماحه”.

وقال المسؤولون الأمريكيون، إنهم “يراقبون عن كثب لمعرفة ما إذا كان الوكلاء المدعومين من إيران، كما حدث في الماضي، سيهاجمون القوات الأمريكية المتمركزة في العراق وسوريا بعد الضربة الإسرائيلية يوم الاثنين”.

وتوقفت مثل هذه الهجمات في شباط الماضي، بعد أن ردت واشنطن على مقتل ثلاثة جنود أمريكيين في الأردن بعشرات الضربات الجوية على أهداف في سوريا والعراق، قالت عنها واشنطن إنها “مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني والفصائل”.

وأضاف المسؤولون: “لم نحصل بعد على معلومات استخباراتية تشير إلى أن الجماعات المدعومة من إيران تتطلع لمهاجمة القوات الأمريكية في أعقاب هجوم يوم الاثنين”.

وتابع أحد المسؤولين: “لقد واجهوا الإيرانيون هذه المعضلة الحقيقية، فإذا استجابوا فقد يلجئون إلى مواجهة من الواضح أنهم لا يريدونها، إنهم يحاولون تعديل تصرفاتهم بطريقة تظهر أنهم مستجيبون ولكن ليس تصعيديًا.”

وأكمل: “إذا لم يردوا في هذه الحالة، فسيكون ذلك في الحقيقة إشارة إلى أن ردعهم هو نمر من ورق”، مضيفا أن “إيران قد تهاجم إسرائيل نفسها أو السفارات الإسرائيلية أو المنشآت اليهودية في الخارج”.

وقال المسؤول الأمريكي إنه “نظرا لأهمية الضربة الإسرائيلية، فقد تضطر إيران إلى الرد بمهاجمة المصالح الإسرائيلية بدلا من ملاحقة القوات الأمريكية”.

وقال إليوت أبرامز، خبير شؤون الشرق الأوسط في مجلس العلاقات الخارجية، وهو مركز أبحاث أمريكي، إنه “يعتقد أن إيران لا تريد حربًا شاملة مع إسرائيل ولكنها قد تستهدف المصالح الإسرائيلية”.

وقال أبرامز: “أعتقد أن إيران لا تريد حرباً كبيرة بين إسرائيل وحزب الله في الوقت الحالي، لذا فإن أي رد لن يأتي في شكل عمل كبير لحزب الله”.

وأضاف “لديهم طرق أخرى كثيرة للرد… على سبيل المثال بمحاولة تفجير سفارة إسرائيلية”.

وذكر جون ألترمان، مدير برنامج الشرق الأوسط في مركز أبحاث CSIS في واشنطن، إنه “لا يتوقع رداً إيرانياً هائلاً على الهجوم على سفارتها”، مضيفاً، أن “إيران أقل اهتماما بتلقين إسرائيل درسا بقدر اهتمامها بإظهار أنها ليست ضعيفة لحلفائها في الشرق الأوسط”.