أعلنت موسكو شن “عملية لمكافحة الإرهاب” في أجزاء من مدينة نالتشيك ومنطقة تشيريك في منطقة كاباردينو – بالكاريا، جنوبي البلاد، اليوم الخميس، والتي أسفرت عن مقتل مسلحين اثنين قالت إنهما “خططا لهجمات إرهابية”.
ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب في روسيا قولها، إن مجموعة من المسلحين فتحوا النار على قوات الأمن التي حاصرتهم على أطراف نالتشيك.
وذكرت وكالة فرانس برس أن روسيا أعلنت مقتل مسلحَين في شمال القوقاز خلال “عملية لمكافحة الإرهاب”.
وأفادت الوكالات الروسية أن مسلحَين خططا لـ”عمليات تخريب وهجمات إرهابية” قُتلا خلال العملية الليلية في نالتشيك في شمال القوقاز.
رغم إعلان تنظيم داعش-خراسان مسؤوليته عن الهجوم الإرهابي في موسكو، الجمعة، وتحذيرات أمريكية لمخططات التنظيم في وقت سابق بداية مارس/ آذار، تصر روسيا على توجيه أصابع الاتهام نحو أوكرانيا التي تخوض معها حربا منذ أكثر من عامين.
وتأتي هذه التطورات عقب الهجوم الدموي الذي وقع في أواخر مارس الماضي في موسكو، وتبناه تنظيم داعش خراسان.
وكانت السفارة الأمريكية لدى روسيا قد حذرت مواطنيها قبل أسبوعين من الواقعة من أن “متطرفين لديهم خطط وشيكة لاستهداف تجمعات كبيرة في موسكو، بما في ذلك حفلات موسيقية”.
لكن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، رفض التحذيرات التي اعتبرها “استفزازية”، وقال: “يبدو كل ذلك كأنه محض ابتزاز ورغبة في تخويف مجتمعنا وزعزعة استقراره”.
