اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

الكيان يتنصل مجدداً.. شروط جديدة ترجئ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة

شارك على مواقع التواصل

قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن الاحتلال الإسرائيلي وضع شروطًا جديدة أدت إلى تأجيل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في غزة، في خضم مفاوضات تُجرى برعاية قطرية ومصرية في الدوحة والقاهرة.

وفي بيان أصدرته اليوم الأربعاء، أكدت حماس أن “المفاوضات تسير بشكل جدي وبوساطة قطرية ومصرية، مع إبداء الحركة المسؤولية والمرونة”، لكنها أوضحت أن “الاحتلال وضع قضايا وشروطًا جديدة تتعلق بالانسحاب ووقف إطلاق النار والأسرى وعودة النازحين، مما أدى إلى تأجيل الاتفاق الذي كان ممكنًا تحقيقه”.

اتهامات متبادلة

على الجانب الآخر، أصدر ديوان رئيس حكومة الاحتلال بيانًا ردّ فيه على تصريحات حماس، واصفًا إياها بأنها “أكاذيب”، واتهم الحركة بالانسحاب من التفاهمات التي تم التوصل إليها وخلق عقبات أمام المفاوضات.

وكان ديوان نتنياهو قد أعلن أمس الثلاثاء أن فريق التفاوض الإسرائيلي المتواجد في الدوحة سيعود إلى لإجراء “مشاورات داخلية” بشأن الصفقة، بعد وصفه لأسبوع المفاوضات بأنه “مهم”.

جهود الوساطة مستمرة

من جهتها، أعلنت دولة قطر أن المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى لا تزال جارية، لكنها أشارت إلى صعوبة التنبؤ بموعد الوصول إلى اتفاق.

وفي سياق متصل، نقلت القناة 13 الإسرائيلية عن مسؤول مقرب من نتنياهو قوله إنه قد تكون هناك “انفراجة قريبة” في المفاوضات، وأوضح أن الخلاف الرئيسي يكمن في عدد المحتجزين الإسرائيليين الذين سيتم الإفراج عنهم في المرحلة الأولى من الصفقة.

الأبعاد السياسية للصفقة

ووفقًا للقناة الإسرائيلية، يسعى نتنياهو إلى تنفيذ المرحلة الأولى من الصفقة قبل تنصيب الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، في خطوة تهدف إلى تقديم الصفقة كـ”لفتة إيجابية” تجاه الإدارة الأميركية الجديدة.

مطالب حماس

على الجانب الآخر، تُصر حماس على أن أي اتفاق يجب أن يشمل وقف العدوان على غزة وعودة المهجرين إلى مناطقهم، كما تتهم الحركة نتنياهو بالمماطلة ووضع شروط تعجيزية لإفشال المفاوضات.

في المقابل، يتعرض نتنياهو لضغوط داخلية من المعارضة الإسرائيلية وعائلات الأسرى الذين يتهمونه بعرقلة التوصل إلى اتفاق للحفاظ على منصبه. وتأتي هذه الضغوط أيضًا من وزراء متشددين في حكومته، مثل وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، الذين يهددون بالانسحاب من الحكومة في حال إنهاء الحرب على غزة بشروط لا تتوافق مع مواقفهم.

وسط تعقيدات المفاوضات والمواقف المتباينة، تبقى آمال التوصل إلى اتفاق مرهونة بإيجاد أرضية مشتركة بين الأطراف، بينما يواصل الوسطاء جهودهم لتحقيق تهدئة شاملة في غزة.