اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

المرشد الإيراني: مَن يريد رؤية كذب الأمريكان والدول بشأن حقوق الإنسان فلينظر إلى سربرينيتسا

شارك على مواقع التواصل

أكد المرشد الأعلى في إيران، السيد علي خامنئي، أن كل من يريد أن يرى بعينيه كذب الادعاءات بشأن دعم حقوق الإنسان في أمريكا وبعض الدول الأخرى، فلينظر إلى ما جرى في سربرينيتسا في 12 تموز 1995.

ووقعت مجزرة سربرينيتسا خلال حرب البوسنة، حين اجتاحت قوات صرب البوسنة بقيادة راتكو ملاديتش، المدينة الواقعة شرق البوسنة والتي كانت تُعد “منطقة آمنة” تحت حماية الأمم المتحدة. وعلى مدى أيام قليلة، قامت القوات الصربية بتصفية أكثر من ثمانية آلاف رجل وفتى مسلم من سكان المدينة، بعد فصلهم عن النساء والأطفال الذين تم تهجيرهم قسراً.

جرت هذه الأحداث أمام أنظار قوات حفظ السلام الهولندية التابعة للأمم المتحدة، التي لم تتمكن من منع وقوع المجزرة رغم وجودها في المنطقة، وهو ما أثار لاحقاً جدلاً دولياً واسعاً بشأن دور المجتمع الدولي وتخاذله في حماية المدنيين.

وقد صنّفت المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة هذه المجزرة باعتبارها جريمة إبادة جماعية، وتمت محاكمة عدد من المسؤولين العسكريين والسياسيين الصرب على خلفيتها، بينهم ملاديتش ورادوفان كارادجيتش.

وتُعد هذه المجزرة من أبرز الأدلة التي تُستشهد بها عند الحديث عن إخفاقات النظام الدولي في حماية حقوق الإنسان، وعن ازدواجية المعايير التي تتبعها بعض الدول الكبرى في تعاملها مع قضايا الشعوب المستضعفة.