وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 232 شخصاً خلال شهر تشرين الثاني 2025، بينهم 200 مدني، في حصيلة تعكس استمرار دوّامة العنف.
ووفقاً للمرصد، فقد توزّع الضحايا المدنيون البالغ عددهم 200 على: 149 رجلاً وشاباً، 20 امرأة، و31 طفلاً، قُتلوا ضمن ظروف مختلفة، أبرزها:
• 16 مدنياً بينهم 6 أطفال وسيدة نتيجة الرصاص العشوائي والاقتتال الداخلي
• 10 برصاص إدارة العمليات العسكرية
• 2 على يد فصائل “الجيش الوطني”
• 26 بينهم سيدتان وطفلان في ظروف مجهولة
• 24 بينهم 18 طفلاً نتيجة مخلفات الحرب
• 12 بينهم 3 نساء جرى إعدامهم ميدانياً
• 57 بينهم طفلان و10 سيدات إثر جرائم قتل
• 1 جراء قصف جوي من قوات التحالف
• 7 بينهم طفلان وسيدتان بقصف إسرائيلي
• 3 برصاص حرس الحدود الأردني
• 4 بينهم طفل بسبب ألغام وعبوات ناسفة
• 37 بينهم سيدتان برصاص مجهولين
كما وثّق المرصد مقتل 32 من غير المدنيين، توزّعوا على: عنصر من الفصائل المقاتلة، 4 من قوات سوريا الديمقراطية، مسلح واحد، و26 من العاملين ضمن “أداة العمليات العسكرية”.
ورغم الانخفاض النسبي في مستوى العمليات العسكرية، يؤكد المرصد أن نزيف الدم السوري لا يزال مستمراً، وأن الهدن ووقف إطلاق النار لم تكن سوى “استراحة محارب” بين القوى المتصارعة على الجغرافيا السورية، حيث يربح طرف ويفقد آخر السيطرة والنفوذ.
ودعا المرصد السوري الأطراف الدولية إلى تحرك جاد لوقف القتل والانتهاكات، وإنقاذ السوريين الذين يواجهون الاستبداد والعنف سعياً إلى دولة تقوم على الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة.
كما جدّد المرصد تعهده بمواصلة رصد وتوثيق الانتهاكات وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، ونشر الإحصائيات المتعلقة بالخسائر البشرية، والعمل على إحالة المسؤولين عنها إلى المحاكم الدولية لضمان عدم إفلاتهم من العقاب.
