في عنوانٍ إخباري، قرأه مراقبون أنَّه “محاولة تسقيط لغرض الابتزاز”، نشرته وكالة السومرية نيوز، التي يرأسها عمّار طلال، وجاء فيه: “تطلّع لانتهاء 7 سنوات سوداء.. مشاريع البصرة لشركات العيداني وممنوعة عن الآخرين”.
مراقبون لوسائل الإعلام، قالوا، إن “عمَّار طلال يحاول ابتزاز المحافظ أسعد العيداني، بنشر أخبار تسيء لشخصه، وتّتهمه باستغلال منصبه لمصالح شخصية”.
المراقبون أضافوا أيضاً، أن “الخبر الذي نقلته السومرية عن رئيس اتحاد مقاولي البصرة، مراد الحلفي، يهدف لأخذ الأموال من العيداني، مقابل تركه بحال سبيله دون أن يتعرَّضوا له بأخبار مسيئة”.
ويرى متابعون لوسائل الإعلام، أن “عمَّار طلال، دائماً ما يلجأ إلى هذا الأسلوب بضرب الخصوم، وابتزازهم مقابل الحصول على أموال معيَّنة منهم، أو يصنع أخباراً تحمل معلومات مغلوطة”.
وفي عام 2021، وبعد اعتقال صباح الكناني بتهمة ابتزاز المسؤولين، وتورطه بقضايا فساد، انتشرت أخبارٌ تفيد، بأن عمّار طلال متورطٌ مع الكناني بالفساد، واشترك معه بالعديد من القضايا.
وفي عام 2020، إبان الحكومة السابقة برئاسة مصطفى الكاظمي، نشرت وسائل إعلام عن عمّار طلال، خبراً قال فيه، إن “وزيراً بحكومة الكاظمي، يبيع المنصب بمئتي ألف دولار”، لكنَّ طلال لم يكشف اسم الوزير، الأمر الذي دفع مستخدمي التواصل الاجتماعي، إلى اتّهامه بأنه “ابتزازي، ويحاول أن يهدد الطرف المقصود، قبل أن يأخذ منه ما يريد من أموال”.
وحصل محافظ البصرة أسعد العيداني على أعلى الأصوات في انتخابات مجالس المحافظات، وفازت كتلته تصميم بـ 12 مقعداً من أصل 23.
