وجه قيادي في كتائب حزب الله العراقية، اليوم الخميس، تحذيراً إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، رداً على حادثة اغتيال “ابو باقر الساعدي” ليلة أمس شرقي بغداد.
ونقلت مجلة “نيوز ويك” في تقرير ترجمته “إيشان”، عن القيادي في الكتائب من دون الإشارة إلى اسمه وصفته: “بدأت طائراتنا بدون طيار وصواريخنا من عين الأسد، ووصلت إلى الأردن وحتى حيفا، إلى كاريش، وستصل إلى أي مكان نريده في أي وقت نريده”.
وأضافت، أن “هذا التهديد يأتي رداً على اغتيال القيادي في كتائب حزب الله ابو باقر الساعدي، في غارة أمريكية استهدفت عجلته شرقي بغداد”.
فيما أكدت، المجلة الأمريكي، أن “البيت الأبيض يخطط لإجراء عمليات إضافية في محاولة رداً على الهجمات ضد موظفيه في المنطقة”.
وحصلت منصة “إيشان”، اليوم الخميس، على رواية جديدة بشأن حادثة اغتيال القيادي في كتائب حزب الله “أبو باقر الساعدي”.
وكانت طائرة مسيرة قد استهدفت عجلة الساعدي بصاروخ نوع هيلفاير الذي استخدمته القوات الأمريكية في اغتيال قائد الحرس الثوري الجنرال قاسم سليماني ورئيس أركان هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس.
وقال شاهد عيان كان متواجداً لحظة استهداف أبو باقر الساعدي، إن “الصاروخ الذي أطلقته الطائرة المسيرة كان موجهاً نحو مكان سائق المركبة”.
ويضيف لـ “إيشان”، أن “الصاروخ انفجر في أول لحظ لامس عجلة الساعدي، وقد اشتعلت النيران في مكان السائق حيث كان موجهاً نحوه”.
ويشير شاهد العيان إلى أن “عجلة الجيب التي كان يستقلها الساعدي، قد خرجت من منزل القيادي في كتائب حزب الله ضمن مقتربات منطقة البلديات”.
ويختتم حديثه بالقول، إن “ان الانفجار الذي أحدثه الصاروخ الأمريكي، لم يسبب أضراراً كبيرة ضمن محيط العجلة المستهدفة”.
القوات الأمريكية، نفذت اليوم، هجوماً جديداً بعد أيام من تهديد بايدن، حيث وجهت صاروخاً نحو قياديين في كتائب حزب الله، كانوا يستقلون عجلة مدنية في منطقة المشتل شرقي بغداد.
وقال مصدر أمني لـ “إيشان”، إن “المستهدفين هما أبو باقر الساعدي الرجل الثاني بعد الحميداوي في قيادة كتائب حزب الله، وأركان العلياوي مسؤول المعلومات والاستخبارات في الكتائب”.
واشنطن، تبنت الاستهداف المباشر للقياديين في كتائب حزب الله، حيث قال مسؤول أمريكي في تصريحات صحفية، إن “الولايات المتحدة شنت هجوما اليوم في بغداد على هدف فردي عالي القيمة”.
وأضاف: “نؤكد أن القوات الأمريكية شنت اليوم ضربة في العراق، عبر غارة استهدفت سيارة تابعة للحشد الشعبي شرقي العاصمة بغداد”.
