اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

بعد “الوعد المشؤوم”.. بريطانيا تحاول التكفير عن منح فلسطين لليهود عبر الاعتراف بدولتها

شارك على مواقع التواصل

أعلنت بريطانيا، اليوم، أنها تتجه لاتخاذ خطوة تاريخية بالاعتراف رسمياً بدولة فلسطين، بعد أكثر من قرن على وعد بلفور المشؤوم الذي منح الأراضي العربية إلى يهود العالم.

وقال نائب رئيس الوزراء البريطاني، في تصريحات عاجلة، إن “الاعتراف بدولة فلسطين يعكس رغبة الحكومة في الحفاظ على مسار حل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق سلام عادل ودائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين”.

وأضاف أن “رئيس الوزراء سيحسم القرار في وقت لاحق من اليوم بشأن الاعتراف الرسمي”، مؤكداً أن الخطوة البريطانية لا تعني إعلان الدولة الفلسطينية بشكل فوري، بل يجب أن تكون جزءاً من عملية سلام شاملة تضمن حقوق الشعب الفلسطيني وتراعي الأطر الدولية.

من جانبه، شدد وزير الدولة للشؤون الخارجية لامي على أن “الاعتراف بدولة فلسطين خطوة مهمة، لكنها لن تؤدي وحدها إلى قيام الدولة فوراً، بل يجب أن تُستكمل بإجراءات سياسية وتفاوضية تضع حداً للنزاع القائم”.

خلفية تاريخية

يثير هذا القرار البريطاني حساسية خاصة نظراً لإرث “وعد بلفور” الصادر عام 1917، عندما وجّه وزير الخارجية البريطاني آنذاك آرثر جيمس بلفور رسالة إلى اللورد روتشيلد أعلن فيها دعم بلاده لإقامة “وطن قومي لليهود في فلسطين”.

وقد اعتُبر الوعد آنذاك نقطة تحول أساسية مهّدت الطريق لقيام “دولة إسرائيل” عام 1948، فيما يرى الفلسطينيون أنه كان سبباً رئيسياً في مصادرة أرضهم وتشريد شعبهم.

ويُنظر إلى الاعتراف البريطاني المرتقب بفلسطين اليوم على أنه محاولة متأخرة لمعالجة جزء من ذلك الإرث التاريخي، وخطوة نحو إعادة التوازن لموقف لندن من الصراع المستمر منذ أكثر من قرن.