وجه رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي، اليوم الاثنين، رسائل عدة إلى النظام السياسي في العراق، فيما حذر السوداني من ما وصفه بـ “الابتزاز“.
وقال الكاظمي في مقابلة متلفزة تابعتها منصة “إيشان“، إن “حكومته تعرضت للابتزاز السياسي، وإنه لا يتمنى ذلك للسوداني“.
وأضاف، أن “الدولة لا تعيش مع اللا دولة، وهناك أكثر من دولة في العراق“، مبيناً أنه “كان يحلم بإعادة هيكلة أجهزة الدولة لا سيما الأمنية منها“.
وتابع الكاظمي، أن “لقاءات سرية حدثت في العراق بين دول متصارعة وقد نجحت الحكومة السابقة بتقريب وجهات النظر بين السعودية وإيران“.
وأشار إلى أن ” حكومته منعت شبح الحرب بين إيران وأميركا“، لافتاً إلى أن “تسنمه لمنصب رئيس الوزراء كان يطمح من خلاله لإطفاء النيران في العراق“.
وبين رئيس الوزراء السابق، أن “الحكومة السابقة نجحت باختبار الانتخابات المبكرة، وكانت الأنزه حتى الآن“.
وأوضح، أن “تظاهرات تشرين لم تخرج بتحريض من أي أحد، وهي كانت انعكاساً لما تعرض له العراقيون خلال السنوات السابقة“.
وقال الكاظمي، إنه “قبله بمنصب رئيس الورزاء بعد أن هرب البعض من المسؤولية“، مشيراً إلى أن “اتهام حكومته بسرقة القرن يهدف لضرب التجربة المدنية في الحكم“.
