أفادت وسائل إعلام سويدية، اليوم الثلاثاء، بأن السلطات اعتقلت وزير الدفاع العراقي الأسبق نجاح الشمري بتهمة “الاحتيال“.
وذكر موقع سويدي، نقلاً عن الادعاء العام، أن “وزير الدفاع العراقي الأسبق كان مطلوب غيابياً منذ أكثر من عام ونصف العام“.
وألقي القبض على الشمري يوم أمس الاثنين، حيث لم يكن معروفاً في السويد حتى تم تعيينه فجأة وزيراً للدفاع في الحكومة العراقية.
وأثيرت الشكوك في العراق حينها بأنه يحمل جنسية مزدوجة في السويد والعراق، الأمر الذي نفاه الشمري.
وتبين لاحقا أن الشمري الذي يدعى في السويد “نجاح العادلي” أصبح مواطناً سويدياً في العام 2015 بعد أن حصل على الإقامة في 2011.
وبدأت السلطات السويدية في التحقيق معه بتهمة “الاحتيال الخطير” على المساعدات للاشتباه في أنه حصل على مساعدات من السويد مثل دعم الدخل ومساعدة الأطفال والسكن في الوقت الذي كان يعيش فيه في العراق ويحصل على راتب كامل من الدولة العراقية، بينما أبلغ في السويد بأنه في إجازة مرضية لعدة سنوات.
ولا يزال التحقيق جارياً ضد وزير الدفاع الاسبق دون أن تتمكن السلطات السويدية من الإمساك به حتى أمس الإثنين في مطار أرلاندا .
وخلال تسعينيات القرن العشرين، كان الشمري ضابطاً في الجيش العراقي، وحققت معه السلطات السويدية بتهمة ارتكاب جرائم حرب، لكن تم إسقاط القضية في وقت لاحق.
