ردت أسرة الشاعر بدر شاكر السياب، على ما وصفته بـ “التشويه المتعمد” الذي صدر عن زوجة رفعت الجادرجي، بلقيس شرارة.
وقالت ابنة الشاعر البصري، آلاء السياب، إن “ما صدر عن زوجة رفعت الجادرجي في ذلك اللقاء لا يمكن وصفه إلا تشويهاً متعمّداً، وافتراءً سافراً، وإساءة أخلاقية وفكرية لا تستند إلى حقيقة ولا وثيقة ولا شهادة موثوقة، وما قيل عن حياة والدي وشخصيته ليس رأياً ولا قراءة نقدية، بل كلام مرسل يفتقر إلى الصدق، ويكشف عن جهل أو تحامل لا يليق بمن يتصدّر الحديث عن الرموز الثقافية”.
وأضافت: ” الدي لم يكن بحاجة إلى تزكية أحد، ولم يصنع مكانته عبر العلاقات أو الادّعاءات، بل بنى اسمه بالكلمة الصادقة، والموقف الشجاع، والسيرة التي لم تتلوّن. ومن يتجرأ اليوم على النيل من سمعته إنما يسيء إلى نفسه قبل أن يسيء إليه، لأن القامات الحقيقية لا تُمسّ بالأكاذيب، ولا تُهزم بالافتراء بعد الغياب”.
وتابع بيان ابنة الشاعر: “من المؤسف أن يتحوّل الحديث عن الثقافة إلى تصفية حسابات شخصية رخيصة، وأن يُستباح تاريخ إنسان لا يستطيع الرد، وكأن الغياب يمنح الآخرين حق الكذب باسمه، إنّ هذا السلوك مرفوض جملةً وتفصيلًا، ولا يمكن السكوت عليه، لأنه لا يسيء إلى فرد بعينه فحسب، بل إلى فكرة النزاهة الثقافية نفسها”.
واختتم البيان بالقول: “إننا نرفض رفضًا قاطعًا كل ما ورد من إساءات، ونؤكد أن سيرة والدي معروفة، موثقة، ومحفوظة في أعماله وشهادات معاصريه، لا في روايات متأخرة ومشبوهة الدوافع، وسيبقى اسمه، مهما حاول البعض العبث به، أكبر من افتراءاتهم، وأنقى من لغتهم، وأبقى من محاولاتهم البائسة”.
