اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

الهجوم الباليستي على عين الأسد يهدد بتغيير قواعد الاشتباك في العراق

شارك على مواقع التواصل

يبدو أن الهجوم الصاروخي الذي تعرضت له قاعدة عين الأسد يوم أمس، هو أقوى هجوم يطال القاعدة التي تضم قوات للتحالف الدولي، منذ بدء التوتر بين “المقاومة العراقية”، والولايات المتحدة الأمريكية الذي بدأ في 17 تشرين الأول الماضي، على خلفية دعم الولايات المتحدة لإسرائيل في الحرب على غزة.

وكشفت القيادة الوسطى الأميركية تفاصيل هجوم الأمس في بيان: “إن مسلحين مدعومين من إيران أطلقوا عدة صواريخ باليستية في غرب العراق مستهدفة قاعدة عين الأسد الجوية”، كما بينت القيادة أن أنظمة الدفاع الجوي للقاعدة اعترضت معظم الصواريخ، فيما سقط بعضها الآخر على القاعدة.

وأضافت “أصيب جندي عراقي واحد على الأقل”، فيما بينت أن تقييمات الأضرار مستمرة.

أما الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، يحيى رسول فقال إن عدداً من الصواريخ سقطت قرب مقر اللواء 29 الفرقة السابعة التابعة لقيادة عمليات الجزيرة ضمن قاعدة عين الأسد العراقية مما تسبب بإصابة جندي وإحداث أضرارٍ في المقر.

ويعد هذا الهجوم الباليستي اقوى هجوم ربما منذ بدء التوتر نظرا الى حجم الصواريخ المستخدمة، كما أنه ثاني هجوم من نوعه باستخدام الصواريخ الباليستية منذ 17 تشرين الأول حتى الآن، والذي تسبب حينها بتغيير قواعد الاشتباك.
وفي 21 تشرين الثاني الماضي، تعرضت قاعدة عين الأسد لصاروخ باليستي هو الأول منذ بدء التوتر في 17 تشرين الأول 2023، وتسبب هذا الصاروخ الباليستي برفع حالة التوتر حينها، فقد ردت القوات الامريكية بضرب مقرات وعجلات للحشد الشعبي في جرف الصخر وأبو غريب.

وكان الرد الأميركي شيء يحدث لأول مرة منذ بدء التوتر، حيث ردت القوات الامريكية لأول مرة داخل العراق بعد ان كانت ترد في قصف مقرات بسوريا، إلا أن هذا الصاروخ هو الذي تسبب بتغيير قواعد الاشتباك.

ومنذ منتصف تشرين الأول/ أكتوبر، أي بعد عشرة أيام على اندلاع الحرب في غزة بين إسرائيل وحركة حماس تعرّضت القوات الأميركية وقوات التحالف الدولي لأكثر من مئة هجوم بصواريخ وطائرات مسيّرة.

فقد أحصت واشنطن أكثر من 106 هجمات ضد قواتها في العراق وسوريا منذ 17 تشرين الأول/ أكتوبر، وفق حصيلة أفاد بها سابقا مسؤول عسكري أميركي.

وتبنّت معظم تلك الهجمات “المقاومة الإسلامية في العراق”، التي تعترض على الدعم الأميركي لإسرائيل في حربها ضد حماس.

وتستمر ضربات المقاومة الإسلامية للقواعد الأمريكية في العراق مع استمرار مطالبات رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، بوضع جدول زمني لإنهاء مهمة التحالف الدولي، وذلك بعد التوتر الذي أثارته الضربات الأميركية ضد فصائل عراقية، ردا على استهدافها قواعد تضم قوات أميركية في العراق وسوريا.

وفي كلمة ألقاها يوم الخميس الماضي، خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، قال السوداني إن انتهاء مهمة القوات الأجنبية ضرورة لأمن واستقرار البلاد وللحفاظ على العلاقات الثنائية البناءة بين العراق ودول التحالف.

وكرر الموقف الذي سبق أن عبّر عنه مراراً في الآونة الأخيرة بأنه لم تعد هناك مبررات لوجود التحالف، مشيرا إلى أن تنظيم داعش لا يمثل تهديدا للعراق.

ولا يخرج إعلان رئيس الوزراء بأن الحكومة العراقية “ماضية” باتجاه إنهاء وجود التحالف الدولي في العراق عن إطارٍ سياسي، ويكشف عن حالة تحول دون اتخاذ موقف أمني أو عسكري إزاء الهجمات والردود المتصاعدة بين الولايات المتحدة الأميركية وفصائل المقاومة.

وفي تصريحات سابقة يوضح ريتش أوتزن كبير الخبراء في “المجلس الأطلسي” وضابط أميركي سابق، أنه “إذا تمت دعوة قوات التحالف للمغادرة، فمن غير الواضح ما إذا كان سيتم الحفاظ على أشكال الدعم الأخرى على نفس المستويات”.

وربما تسعى بغداد إلى إنهاء وجود التحالف على الأرض مع الحفاظ على الدعم الخارجي (الدعم الجوي، والخدمات اللوجستية، وما إلى ذلك) المتمركز في البلدان المجاورة، حسبما يرى الضابط الأميركي السابق، أوتزن.

ويؤكد أنه “ليس من الواضح أن الولايات المتحدة ستوافق أو ينبغي لها أن توافق على ذلك”، وأنه قد يكون تصريح السوداني “وسيلة لبغداد للضغط على أربيل، حيث تستفيد حكومة إقليم كردستان أكثر من أي شيء آخر من وجود التحالف”.