اخر الاخبار

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

حديث عن إنجاز دبلوماسي “مهم”.. ماذا يعني انضمام العراق لليونسكو؟

شارك على مواقع التواصل

كشف مستشار رئيس الوزراء حسين علاوي، عن مميزات انضمام العراق لعضوية المجلس التنفيدي لمنظمة الامم المتحدة (اليونسكو).

وقال مستشار رئيس الوزراء حسين علاوي، ان “انتخاب العراق بعضوية المجلس التنفيذي لمنظمة الامم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) هو انجاز دبلوماسي عراقي وحضور مميز لبلاد تمركزت حضارتها الى 7000 سنة، وكذلك منجز وطني من ضمن منجزات المنهاج الحكومي الذي وعد به رئيس الوزراء محمد شياع السوداني بتطوير الحضور الدبلوماسي للعراق في مجال المعرفة والعلم والثقافة والتغير والمناخي وحرية التعبير، واستثمار اقدم العالم في مجال الذكاء الاصطناعي وتطوير قطاع التربية والتعليم وادارة المياه ومواجهة ندرتها ومكافحة التطرف”.

واوضح، ان “حضور العراق المتقدم الان في اليونسكو يعني انفتاحا كبيرا في الدبلوماسية وتحقيق اهداف منتجة، انتهجتها الحكومة العراقية بعد عام على تشكيلها”، منوها الى “تفعيل دور وزارة التربية بعد حصول العراق على عضوية المجلس التنفيذي لليونسكو رسميًا بفوزه في الانتخابات الحاسمة خلال فعاليات المؤتمر الدولي لليونسكو بدورته الثانية والأربعين في باريس والذي جاء بعد مرور 38 عامًا من الانتظار” .

واردف، “سيكون هنالك دور اكبر لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في عملية تحديث العلوم ومسايرة التقدم الحاصل في عمل المنظمة لبناء قدرات الجامعات العراقية وتعزيز البحث العلمي في البلاد” .

 

وبشأن مميزات انتخاب العراق بعضوية المجلس التنفيذي لليونيسكو، ذكر علاوي، ان “المجلس التنفيذي لليونيسكو يتكون من 58 عضواً واهم مميزات انتخاب العراق عضوا في المجلس التنفيذي سينعكس على تنفيذ المشاريع الثقافية الكبرى ودعم التدريب المهني وبرامج تأهيل وتدريب العاملين في قطاع الثقافة والتاريخ الحضاري والصحافة والاعلام والتدوين والتكنولوجيا، فضلا عن تعزيز مد جسور العلاقات بين العراق والعالم، وانعكاس على مستقبل الشباب العراقي الذي يؤلف اكثر من 60 بالمئة من المجتمع والذي يحتاج الى بناء جسور مع الاخرين عبر الحكومة العراقية ووزاراتها وبين المجتمع والمجتمعات المماثلة”.