اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

حرق النفايات يتوقف.. وزارة البيئة تؤكد: معسكر الرشيد تحت الرقابة الصارمة

شارك على مواقع التواصل

أعلن وزير البيئة هه لو العسكري، اليوم الخميس، أن قرار إغلاق منافذ معسكر الرشيد جاء ضمن حزمة إجراءات شاملة تهدف لمعالجة مصادر التلوث في العاصمة.

وأوضح بيان للوزارة، تلقته (إيشان)، أن القرار يهدف إلى “منع دخول مركبات محمّلة بالنفايات والأنقاض، ووقف التجاوزات التي يقوم بها بعض الأفراد عبر حرق مئات الأطنان من النفايات المتراكمة، والتي ترفع مستويات تلوث الهواء في بغداد بشكل خطير”.

وأشار العسكري إلى أن “الموقع المستقبلي للمعسكر سيتحول إلى أكبر متنزه مستدام في الشرق الأوسط، كجزء من إنجازات الحكومة في الاستثمار بالقطاع البيئي”.

وخلال ترؤسه غرفة العمليات الخاصة بملف تلوث الهواء، شدّد الوزير على أن “ملف تلوث بغداد يحظى بمتابعة مباشرة من رئيس مجلس الوزراء”، مضيفاً أن “مجلس الوزراء أصدر قرارات داعمة وحاسمة لتطبيق الإجراءات الرادعة ضد المخالفين ومعالجة التجاوزات البيئية المتكررة”.

وأكد البيان أن “الحكومة تشجع الصناعات الوطنية في القطاعين العام والخاص، بشرط الالتزام بالمعايير البيئية، وعلى جميع الجهات القطاعية تنفيذ التوصيات الفنية والتعليمات الإجرائية الصادرة عن وزارة البيئة لضمان الامتثال الكامل”.

وبيّن العسكري أن “قرار غلق منافذ معسكر الرشيد جزء من حزمة حلول لمعالجة مصادر التلوث”، مشيراً إلى أن “أنشطة بعض مؤسسات القطاع العام مثل: وزارة النفط، وزارة الكهرباء، وزارة الصناعة، أمانة بغداد، والدوائر البلدية، ما تزال تمثل مخالفات بيئية واضحة وتعد من أبرز مكامن التلوث في العاصمة”.

وأضاف أن “استمرار المخالفات في محيط العاصمة من قبل القطاع الخاص، إضافة إلى تقاعس بعض القوات الأمنية والدوائر البلدية المسؤولة عن الرقابة، يؤدي إلى عودة هذه الظواهر رغم جهود الوزارة في الرصد والتحذير والمعالجة”.

كما أثنت الوزارة على “دعم الجهات الأكاديمية والإعلامية في الضغط على الجهات الملوِّثة للالتزام بالقوانين والمعايير البيئية”، مؤكدة أن “دورها يقتصر على الرقابة ووضع الحلول، بينما تقع مسؤولية التنفيذ على الوزارات القطاعية، وأمانة بغداد، ومحافظة بغداد، واتحاد الصناعات”.

واختتم الوزير بتأكيد أن “سلطة البيئة تعد سلطة مقدسة لضمان صحة المواطنين وسلامة المجتمع، وأن ارتفاع معدلات التلوث هو نتيجة تراكمات إهمال بيئي عقود طويلة، والوزارة عازمة على معالجته عبر خطط عاجلة وطويلة المدى، بالتنسيق الكامل مع الجهات الداعمة لحماية بيئة العاصمة وضمان مستقبل صحي للسكان”.