اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

حركة الكعبي: ما جرى للأسد سيحدث في العراق.. غرفة عمليات دولية بدأت تتحرك من بغداد

شارك على مواقع التواصل

تحدثت حركة النجباء التي يتزعمها أكرم الكعبي، اليوم الثلاثاء، عن غرفة عمليات دولية تتواجد في بغداد تستعد لتنفيذ مخطط لتخريب العراق، مشيرة إلى أن ما جرى للرئيس السوري بشار الأسد قد يحدث في بغداد.

وقالت الحركة في بيان ورد لمنصة “إيشان”، إن “ما حصل في سوريا لم يكن عفوياً، وهذا في ظل انشغال المحور بإسناد غزة، حيث وظفت له غرفة عمليات في تركيا لإدارة الخراب بتدبير بريطاني ومشاركة مخابراتية من الناتو والكيان الصهيوني، عبر تقديم الدعم والتخطيط، من تسخير للأقمار الصناعية والمسيرات التي ترصد تحركات واماكن وجود القوات السورية”.

وأضافت، أن “الغرفة نفسها تعمل حاليا لتخريب العراق وبقيادة بريطانية، ولكن هذه المرة من بغداد وليس من خارج الحدود”.

وتابع البيان، أنه “من الغريب اعطاء الحدود العراقية الاهتمام البالغ وترك التركيز على الخطر الداخلي نعم، إن الحفاظ على حدودنا العراقية أمر مهم، لكن يجب أن لا نخدع ونهمل مركز الخطر الحقيقي في العاصمة والوسط والجنوب ومناطقنا الغربية والشمالية، لأن في هذا التقسيم يتم توزيع المؤامرة التخريبية، وكل حسب دوره، فالمؤامرة ستأتي من الداخل لا من خارج الحدود هذه المرة”.

وأكملت الحركة: “أمنوا الحدود والتفتوا صوب مصادر الخطر، وستجدون من يطالب بتقسيم العراق، بالتزامن مع تحريك سفارة الشر الامريكية لعملائها ، سعيا لإرباك الداخل ثم تتوالى برامج استهداف العراق”.

واختتمت بياهنا بالقول: “للمتابع ان يفهم ما الثمن الذي جناه الصهيوني مقابل دعمه، فقد سمح له بالتوغل في الاراضي السورية، وصناعة فدرالية في السويداء تمهيدا لمرحلة استفتاء الانفصال والالتحاق ( باسرائيل ) وتضم معه قرى على الحدود الفلسطينية، وان يقوم الكيان الصهيوني بنزع كل السلاح الثقيل والاستراتيجي من سوريا بطرقه الخاصة، وان يقدم القادة الجدد الضمانات للسير نحو التطبيع في المستقبل ، فتداركوا الأمر قبل وقوع الكارثة”.