تواجه جثة قائد حركة “حماس” الشهيد يحيى السنوار مصيرا غامضا، بعد تأكيد الجيش الإسرائيلي أن الجثة التي بحوزته تعود فعلاً للسنوار، وهو المطلوب الأول لدى تل أبيب.
ولم تعلن الحكومة الإسرائيلية ما إذا كانت ستحتفظ بالجثة لاستخدامها في أي صفقة تبادل محتملة مقبلة، أو ما إذا كان سيتم دفنها بطريقة أخرى، أو إعادتها إلى حركة “حماس”.
وبحسب ما نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية عن خبراء، فإن فكرة استخدامها ضمن عملية تبادل تعد مسألة “غير مرجحة”، لأن “المسؤولين في إسرائيل لا يريدون لمكان دفن الجثمان (في الأراضي الفلسطينية) أن يصبح مزارًا”، وفق تعبيرها، في إشارة إلى استبعاد تسليم الجثة لحركة “حماس”.
وقال مدير برنامج الشرق الأوسط بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن، جون بي ألترمان، للصحيفة: “أعتقد أنه سيتم دفنه في مكان سري غير معلن”.
وأوضح ألترمان أنه من المرجح أن يكون موقع دفن السنوار في إسرائيل، حيث “يرغب الإسرائيليون في تجنب فكرة ادعاء أنصاره بأنه دفن كشهيد في الأراضي الفلسطينية”، وفق تعبيره.
صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، كانت قد أشارت، في تقرير لها أمس الجمعة، إلى أنه حتى اللحظة ليس من الواضح كيف سيتم التعامل مع جثة السنوار، “وما إذا كان سيتم استخدامها كورقة للمساومة في أي مفاوضات مستقبلية”، في إشارة إلى محاولات الوصول إلى صفقة لإبرام اتفاق لإطلاق سراح الرهائن المحتجزين في غزة منذ هجوم السابع من أكتوبر 2023.
وأجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اجتماعات مع مسؤولين في حكومته لمناقشة آخر تطورات الحرب في قطاع غزة، والتوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين، بعد الإعلان عن مقتل السنوار.
