اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

خريطة المواقف العراقية بعد تدخلات ترامب: رفض سياسي وتصعيد من الفصائل

شارك على مواقع التواصل

أثار موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرافض لترشيح الإطار التنسيقي لزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي لرئاسة الحكومة العراقية، موجة واسعة من ردود الفعل داخل المشهد السياسي في البلاد.

وتوزعت هذه المواقف بين بيانات سياسية أكدت رفض التدخل الخارجي والتمسك بالمسارات الدستورية، وتصريحات من الفصائل صعّدت خطابها ضد الإدارة الأميركية، وتظاهرات شعبية رفعت شعارات “كلا كلا أمريكا” في بغداد.

أما التيار الصدري، فطالبهم مصلح محمد العراقي بـ”الهدوء”، وعدم فعل شيء “دون سؤال الحوزة العلمية”.

نوري المالكي

رفض زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي تصريحات الرئيس الأميركي، مؤكداً الاستمرار بالترشح استناداً إلى قرار الإطار التنسيقي، وعدّ الموقف الأميركي انتهاكاً للسيادة العراقية.

وقال المالكي في بيان: “نرفض رفضاً قاطعاً التدخل الأميركي السافر في الشؤون الداخلية للعراق، ونعتبره انتهاكاً لسيادته ومخالفاً للنظام الديمقراطي في العراق بعد العام 2003″، مضيفاً أن “لغة الحوار بين الدول هي الخيار السياسي الوحيد في التعاطي وليس اللجوء إلى لغة الإملاءات والتهديد”.

حزب الدعوة الإسلامية

عدّ حزب الدعوة الإسلامية رفض ترشيح المالكي تدخلاً غير مقبول في استحقاق دستوري، محذراً من تداعيات فتح ثغرة في قرار الإطار التنسيقي.

وقال الحزب في بيانه إن “الكتلة البرلمانية الأكبر استخدمت حقها القانوني والسياسي في ترشيح من تراه مناسباً لرئاسة مجلس الوزراء”، مؤكداً أن “احترام سيادة العراق واستقلاله يقتضي احترام الخيار السياسي لشعبه، واستهجان التدخل من أي طرف أو دولة في شؤونه الداخلية بطريقة الإملاء والتهديد”.

ائتلاف النصر (حيدر العبادي)

دعا ائتلاف النصر إلى معالجة أزمة تشكيل الحكومة بعقلانية ومسؤولية، مع التمسك بالقرار الوطني العراقي وتغليب المصلحة العامة.

وجاء في بيان الائتلاف التأكيد على “التمسك بالقرار الوطني العراقي، بما يضمن مصالح البلد والمواطنين”، والدعوة إلى “تغليب المصلحة العامة، وترسيخ الاستقرار، ومعالجة الأزمات بعقلانية ومسؤولية”.

ائتلاف الإعمار والتنمية (محمد شياع السوداني)

أكد ائتلاف الإعمار والتنمية أن تشكيل الحكومة شأن عراقي داخلي، مع التشديد على أهمية العلاقات المتوازنة مع الولايات المتحدة على أساس الاحترام المتبادل.

وقال الائتلاف إن “تشكيل الحكومة شأن عراقي وطني، ينبثق من إرادة الشعب التي عبّرت عنها الانتخابات الحرة والنزيهة”، مشيراً إلى ضرورة “إقامة علاقات إيجابية ومتوازنة مع الدول الصديقة والحليفة، ولا سيما الولايات المتحدة الأمريكية، على أساس الاحترام المتبادل للسيادة الوطنية”.

عادل عبد المهدي

أكد رئيس الوزراء الأسبق عادل عبد المهدي أن للعراقيين الحق الكامل في اختيار حكومتهم دون تدخل خارجي.

وقال عبد المهدي إن “العراقيين أحرار في اختيار حكومتهم، كما كانوا أحراراً في 2003″، مبيناً أن ذلك جرى عبر “رفض المجمعات الانتخابية وإملاءات الاحتلال”.

محسن المندلاوي (ائتلاف الأساس)

رفض رئيس ائتلاف الأساس محسن المندلاوي جميع أشكال التدخل الخارجي في القرار العراقي، معتبراً إياها سبباً رئيسياً لعدم الاستقرار.

وقال المندلاوي إن “العراق سيد نفسه ولا نسمح لأي جهة خارجية في التدخل بقراراته الداخلية”، مؤكداً أن تلك التدخلات “لم تجلب لبلادنا طيلة الفترة الماضية سوى مزيد من عدم الاستقرار وتعميق الأزمات”.

تحالف النهج الوطني

دعا تحالف النهج الوطني إلى احترام المسارات الدستورية ومخرجات العملية الانتخابية، مع رفض أي موقف يُفهم منه تدخل في الشأن العراقي.

وقال التحالف في بيانه إن “احترام مخرجات العملية الانتخابية ومشاورات الكتل الفائزة يمثل أساس الاستقرار السياسي”، مؤكداً الحرص على “علاقات متوازنة وبنّاءة مع الولايات المتحدة تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة”.

حركة حقوق

عدّت حركة حقوق تصريحات ترامب مساساً مباشراً بحق الشعب العراقي في اختيار رئيس حكومته، ودعت إلى موقف وطني موحد.

وقالت الحركة إن “منصب رئيس مجلس الوزراء العراقي شأن سيادي خالص، يُحسم حصراً عبر الأطر الدستورية والإرادة الوطنية”، داعية إلى “التصدي بحزم لأي محاولة للانتقاص من القرار العراقي المستقل”.

كتائب حزب الله

دعت كتائب حزب الله إلى توحيد الصف السياسي لمواجهة التدخل الأميركي، معتبرة أن ما يجري محاولة لفرض الوصاية على العراق.

وقالت الكتائب إن “التدخل السافر من قبل الإدارة الأميركية يأتي في سياق فرض وصايتها على مسار القرار السياسي العراقي”، مؤكدة أن “هذا النهج الاستعلائي يُحتّم تبنّي موقف موحد يرفض هذا التسلط المهين”.

حركة النجباء – أكرم الكعبي

هاجم الأمين العام لحركة النجباء أكرم الكعبي الإدارة الأميركية، معتبراً تدخلها المتكرر انتهاكاً للسيادة العراقية.

وقال الكعبي إن “لا يمكن السكوت عن هتك السيادة مراراً وتكراراً والسماح بالتدخل بشؤون البلد الداخلية”، محذراً من أن أي اعتداء على إيران سيؤدي إلى “أن كل منطقة غرب آسيا ستغلي تحت جنودكم وقواعدكم”.

أبو آلاء الولائي

اعتبر القيادي في الإطار التنسيقي أبو آلاء الولائي موقف ترامب محاولة لإقصاء المالكي سياسياً، ونسفاً للتجربة الديمقراطية.

وقال الولائي إن “المجرم الذي اغتال قادة النصر جسدياً، يريد إعادة الكرّة باغتيال المالكي سياسياً”، مضيفاً أن هذا التدخل “اختطاف لرأي الناخبين وليس تعبيراً عن إرادة العراقيين”.

عدنان فيحان الدليمي

حذر النائب الأول لرئيس مجلس النواب من خطورة فرض الإرادات الخارجية، داعياً إلى تفعيل الدبلوماسية الوطنية.

وقال الدليمي إن “محاولات فرض الإرادات الخارجية تشكل تهديداً مباشراً للسلم والاستقرار”، مؤكداً أن “العمل الدبلوماسي هو خط الدفاع الأول في مواجهة المخاطر الخارجية”.

حركة عصائب أهل الحق

دعت الحركة إلى توحيد القرار الوطني ورفض أي تدخل خارجي في تشكيل الحكومة.

وقالت في بيانها إن “نعلن رفضنا لمحاولات التدخل في الشؤون الداخلية لبلدنا والتأثير على التداول السلمي للسلطة”، مؤكدة أن “العراقيين قادرون على تشخيص مصلحة بلدهم وتحديد خياراتهم”.

التيار الصدري

دعا المقرب من التيار الصدري مصلح العراقي إلى التهدئة وعدم التصعيد.

وقال في تدوينة مقتضبة: “لا تقولوا قولاً ولا تفعلوا فعلاً إلا بعد سؤال الحوزة العلمية”، مختتماً بعبارة: “هدوء”.

تظاهرات في بغداد

خرج العشرات في تظاهرة قرب الجسر المعلق وسط بغداد، تنديداً برفض ترامب لترشيح المالكي، مطالبين باحترام السيادة العراقية.

وردد المتظاهرون هتافات بينها: “كلا كلا أميركا، كلا كلا إسرائيل، نعم نعم للعراق”.