اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

باحثون: الطهي على الغاز أسوأ 100 مرة على صحتنا من عوادم السيارات

شارك على مواقع التواصل

كشفت دراسة جديدة مرعبة أن الطهي على موقد الغاز يمكن أن ينتج جزيئات أكثر خطورة بما يصل إلى 100 مرة من عادم السيارة.

ووجد باحثون من جامعة بوردو أن مواقد الغاز تطلق جزيئات متناهية الصغر تجعل الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بالربو وأمراض الجهاز التنفسي الأخرى.

وقال الأستاذ المشارك براندون بور من كلية لايلز للهندسة المدنية في بوردو، لـ Southwest News Service يوم الجمعة: “إن هذه الجزيئات النانوية هي صغيرة جدا لدرجة أنك لا تستطيع رؤيتها. إنها ليست مثل جزيئات الغبار التي قد تراها تطفو في الهواء”.

وأضاف: “بعد ملاحظة مثل هذه التركيزات العالية من الهباء الجوي العنقودي النانوي أثناء الطهي بالغاز، لا يمكننا تجاهل هذه الجزيئات بعد الآن”.

واستخدم بور وفريقه أحدث أجهزة قياس جودة الهواء التي قدمتها الشركة الألمانية GRIMM AEROSOL TECHNIK، في هذه الدراسة.

ومن خلال هذه التقنية، تمكنوا من قياس هذه الجزيئات الصغيرة بحجم نانومتر واحد أثناء الطهي على موقد غاز في مختبر “منزل صغير”.

وتم تجهيز المنزل الصغير بجميع ميزات مساحة المعيشة النموذجية، قبل أن يتم تزويده أيضا بأجهزة استشعار تراقب عن كثب تأثير الأنشطة اليومية على جودة هواء المنزل.

وكشفت النتائج أن جزيئات الهباء الجوي النانوية شديدة الثبات في رحلتها من موقد الغاز إلى بقية المنزل.

وعلى الرغم من أن العديد من الجزيئات انتشرت بسرعة إلى الأسطح الأخرى، فقد أشارت التجارب إلى أن ما بين 10 مليارات إلى 1 تريليون جزيء يمكن أن يترسب في الشعب الهوائية ومنطقة القصبة الهوائية في الرئتين أثناء تشغيل الموقد.

ويشجع الباحثون العائلات على تشغيل مراوح سحب العادم أثناء الطهي، والتي يعتقدون أنها من المرجح أن تعيد توجيه الجزيئات بعيدا عن الرئتين.

واختتم الدكتور بور قائلا: “نظرا لأن معظم الناس لا يقومون بتشغيل مروحة العادم الخاصة بهم أثناء الطهي، فإن وجود شفاطات المطبخ التي يتم تنشيطها تلقائيا سيكون حلا منطقيا”.