اخر الاخبار

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

درباله.. أستاذ جامعي مصري يروي تجربته بالتدريس والحياة اليومية في الناصرية

شارك على مواقع التواصل

“أشهد الله أنني رغم سنيتي لم يؤذيني شيعي واحد طيلة ثلاث سنوات”، يقول الأستاذ الجامعي المصري، ياسر درباله، في منشور لقي تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، وهو يسرد تجربته في التدريس الجامعي في محافظة ذي قار، وتعامل طلبته الذين يدرسهم المذهبين الحنفي والشيعي، في كلية القانون.

وجاء في منشور درباله: 

“هذه الصورة التقطت لي في كلية القانون في ذي قار ذات الأغلبية الساحقة من الشيعية في العراق الحبيب  عام ٢٠ ٢٠م وكنت أدرس للطلاب في تلك الكلية كافة أفرع القانون الخاص، إضافة إلي أني كنت أدرس لطلابها المذهبين: المذهب الحنفي والمذهب الشيعي ( الإمامي) معا، وأنا سني أعتز بسنيتي ولم يعترض علي طالب واحد  من الشيعة، وكان الطلاب يوقروني أيما توقير ويجلوني أيما إجلال ويستمعون إلي كل أقوالي بإنصات ومحبة..

لقد اكتشفت من حينها وعن كثب وبصيرة أن الأعداء فرقونا شيعة وسنة بهدف هدم الأمة وتشتيتها، وأشهد الله أنني رغم سنيتي لم يؤذيني شيعي واحد طيلة ثلاث سنوات..

أتمنى أن نتخلص من هذا  الوباء وباء الفرقة العفن وأن يجمعنا المتفق عليه، حتى تستطيع هذه الأمة أن تتنفس من جديد..

 من مصر العزيزة سلاما على العراق الحبيب”.

وفي منشور لاحق، استذكر أحد الباعة في مدينة الناصرية، والذي كان يخصه بالتعامل الحسن:

“كان هناك رجل شيعي اسمر البشرة نحيل الجسد من أطيب من لقيت لا أذكر اسمه بجانب كباب الحاج حيدر  بالناصرية ذي قار  يبيع [الصمون] كان حينما أذهب لاشتري منه الصمون [خبز من نوع خاص]يقول لي مصري سني أقول له نعم، يقول لي هلا وهلا وهلا بالمصري السني الطيب…

ويأخذ مني كيس الصمون ويعطيني زيادة في الصمون دون مقابل…

أرجو من يعرفه إن كان حيا أن يبلغه سلامي  وتحياتي ومحبتي وأنني مازلت أذكر طيب خاطره”.