اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

رئيس طائفة الدروز: أحداث الساحل تذكرنا بجرائم داعش.. والإعلان الدستوري يؤسس للاستبداد

شارك على مواقع التواصل

هاجم رئيس طائفة الموحدين الدروز، حكمت الهجري، اليوم الثلاثاء، إدارة الجولاني، مؤكداً أن الإعلان الدستوري يسلم البلاد لشخص واحد بصلاحيات مطلقة تؤسس للاستبداد.

وقال الهجري، في بيان، إن “المشهد الراهن يتكرر فيه نمط إدارة اللون الواحد الذي يعتمد على تعيين قيادات غير مختصة وفصل تعسفي جماعي في مختلف الجهات”.

وأشار إلى أن الإدارة المؤقتة تتبنى أسلوب التخطيط المركزي والتحكم بهدف ضخ محتوى إعلامي كثيف دون إشراك الآراء المتعددة وتلبية الاحتياجات الشعبية.

ولفت إلى أن مؤتمر الحوار الوطني، الذي استمر أقل من خمس ساعات، خرج بتوصيات متداخلة كانت في نظره مخيبة للآمال، مما عكس بوضوح غياب منهجية عمل سليمة في بناء الدولة.

وأضاف: “ظل الشعب ينتظر الأفضل، إلا أن الأحداث المؤسفة في حمص والساحل السوري، إلى جانب ارتكاب جرائم تذكرنا بجرائم داعش، أجبرتنا على إعادة النظر في الأوضاع”.

وفي تعليق خاص حول الانتهاكات، أفاد بأن “تبرير المسؤولين لها على أنها تصرفات لعناصر منفلتة لا يصمد أمام الواقع، حيث أكد: أن “هذه العناصر ممثلة لكم، وأنتم المسؤولون عن سلوكياتها”.

ودعا إلى “إدانة القتلة ومحاسبتهم فوراً، مع ضرورة طرد الغرباء والعناصر المنفلتة إلى خارج الوطن”.

كما انتقد الهجري الإعلان الدستوري الذي صدر عن لجنة تنتمي لنفس التيار، مشيراً إلى أن هذا الإعلان يسلم البلاد لشخص واحد بصلاحيات مطلقة تؤسس للاستبداد، مما ينم عن غياب رؤى شاملة لبناء دولة ديمقراطية حقيقية.

وطالب الهجري بتنظيم إعلان دستوري سليم أصولاً وقانوناً يؤسس لنظام ديمقراطي تشاركي بمشاركة جهات مختصة وأفكار من كل أطياف الوطن”، مؤكداً أن “أيدينا لا تزال ممدودة للتعاون، لكننا نصر على تصحيح المسارات ونرفض ما يُسمى بالإعلان الدستوري”.