أصدرت وزارة الزراعة، اليوم الخميس، توضيحاً بشأن قدوم باخرة محمّلة بـ 19 ألف رأس بقر، إلى الموانئ العراقية، لكنها تركت “رائحة كريهة” في مدينة كيب تاون في جنوب إفريقيا، حسب ما ذكرت رويترز.
وقال المتحدث باسم الزراعة، محمد الخزاعي في تصريح صحفي: “لم يتأكد من وجود مرض وبائي بهذه المواشي، ولربما أسباب الروائح المنبعثة منها كثيرة، أبرزها المخلفات التي تفرزها هذه الحيوانات ولمسافات بعيدة جدا”.
وأشار إلى عدم “التأكد لغاية الآن من إصابتها بالمرض”، لافتاً إلى أن “البرازيل من اكبر البلدان في العالم التي تورد المواشي المختلفة لجميع بلدان العالم وهي اكثر البلدان رصانة بهذا المجال”.
وبين أن “هذه الباخرة أو غيرها عند دخولها الى حدود الموانئ العراقية حتى وان كانت لديها إجازة استيراد كاملة تخضع الى عملية فحص طبي بيطري دقيق للتأكد من صلاحية هذه الحيوانات وعدم إصابتها بأي مرض وبائي”.
وكان تقرير لوكالة “رويترز” قد كشف عن توجه سفينة من البرازيل محملة بـ 19 الف رأس من “الأبقار الى العراق.
وقال مسؤولون في قطاع الموانئ، الثلاثاء، إن رائحة كريهة غزت مدينة كيب تاون السياحية في جنوب أفريقيا مع رسو سفينة محملة بآلاف من رؤوس الماشية ذات الرائحة المقززة.
ومن المتوقع أن تواصل السفينة رحلتها إلى العراق في وقت لاحق الثلاثاء، بحسب ما ذكرت رويترز.
ورست السفينة، التي انطلقت من البرازيل وتحمل على متنها نحو 19 ألف رأس من الماشية، في كيب تاون الأحد الماضي وتسببت في انبعاث رائحة كريهة في وسط المدينة.
