اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

رداً على أوس الخفاجي.. مستشار الأمن القومي العراقي: “لن تُسبى زينب مرتين”

شارك على مواقع التواصل

كتب مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، اليوم الأحد، عبر منصة “إكس”: “لن تُسبى زينب مرتين”، رداً على منشور لأوس الخفاجي، تحدث عن خطر الإرهابيين وحراكهم في سوريا، وتهديدهم بالوصول إلى مرقد السيدة زينب في دمشق.

وجاء في منشور الخفاجي:

“🔴 مايحصل في سوريا شأن داخلي

🔴 ثورة شعبية ضد نظام طاغي

🔴 ثورة ضد الاحتلال الايراني

🔴 نظام الأسد نظام بعثي

🔴 نظام الأسد كان يرسل الانتحاريين

…. الخ

يتملكني الاستغراب وأنا ارى مكرري هذه الاسطوانة التي صدعوا بها رؤوسنا عام 2013، محاولين – وقتها – ثني شعبنا عن المشاركة في درء خطر الارهابيين عن الوصول للعراق”.

وأضاف، أنهم “يكررونها اليوم مراهنين على ذاكرتنا ، في نسيان حقبة لا يمكن أن نغادرها.. فالقوم نفس القوم، والمعترضون هم هم أنفسهم، والنظام هو هو”.

وتابع: “2014-2018 حقبة لا يمكن نسيانها.. دفعنا ثمنها من دماء 34 الف شهيد و 45 الف جريح من قوانا الأمنية ، و 40 الف من المدنيين ،وثلاثة ملايين نازح.. وكان من الممكن تلافي تلك الخسارة لو بكّرنا في محاربة الارهاب القادم من الاراضي السورية المحتلة من الإرهابيين”.

وأكمل قائلاً: “الغباء كل الغباء أن نلدغ من ذي الجحر مرةً أخرى.. والغباء كل الغباء ان نراه شأناً داخلياً سوريّاً، ويشارك فيه القوقاقزيون والاوزبكستاتيون وغيرهم”.

وأردف: “الغباء كل الغباء أن نصدّق بكذبة الثورة الشعبية البيضاء، ونرى بوادرها الدموية في ذبح السوري لأخيه السوري العسكري ، والمدني ، تحت صرخاتهم الطائفية والعنصرية ، وبمشاركة أفراد أجانب ، وبدعم أجنبي معلن ، وبمباركة وتأييد صهيوني”.

واستطرد قائلاً: “الغباء كل الغباء في أن نتماهل في توحيد صفوفنا والوقوف ضد هذه الحركة الارهابية ونحن نسمع تهديداتها بـ  ( جايينك  عكربلاء ) ، على خطى دولتهم الخرافية في ( العراق والشام )”.

وقبل أن يختتم منشوره، قال: “الغباء كل الغباء أن نستمع لتلك الاعتراضات، ونصدّق بالأصوات التواقة الى إعادة السناريو من جديد ، لِنجد نساءنا تباع في سوق سبايا الرقّة وأدلب.. هيهات، فقد خبرونا… وجربونا … وذكرى نصرنا عليهم لم يبق لها الا سبعاً”.