اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

زيادة الطلب على الدولار تُحرج احتياطات البنك المركزي وتقلق حسابات الدولة

شارك على مواقع التواصل

أكد الخبير المالي والمصرفي، مصطفى حنتوش، أن احتياطي البنك المركزي العراقي من أكبر الاحتياطيات، ويمتلك نوعين، الأول مصدّر من العملة بقرابة ٧٩ مليار دولار، ورصيد آخر تصل قيمته إلى قرابة ١٠٦ مليارات دولار.

وقال حنتوش في حديث لـ “إيشان”، إن “البنك المركزي العراقي يمتلك احتياطياً من العملة، بنوعين، الأول مصدّر من العملة بقرابة ٧٩ مليار دولار، ورصيد آخر تصل إلى قرابة ١٠٦ مليارات دولار”.

وأضاف: “نتحدث عن قرابة ٢٠ إلى ٢٥ مليار دولار غير مصدر بها عملة، وهذا من حق البنك المركزي العراقي، أن يصدر بها عملة ويقلل من احتياطاته”.

وأشار إلى أن “هذا الموضوع، هو ضمن السياسات النقدية الطبيعية ولا يشكل أي خطر، ولكن بالعكس قد يدعم بعض السيولة النقدية التي تتطلبها الموازنة”.

وتابع قائلاً: “احتياطي البنك المركزي العراقي من أكبر الاحتياطيات ووضع من قبل الدولة العراقية، النفط يباع والفائض يحول إلى حساب البنك المركزي العراقي، وعند الحاجة يستخدم بدون أي مشكلة”.

وأوضح، أن “الأموال التي لدى المجتمع فهي محجوزة الدولارات والذهب الخاص بها، ولا أحد يتقرب منها، وهذا من أفضل المعادلات في العالم”.

وفي وقت سابق، أكد الخبير الاقتصادي، نبيل المرسومي، أن الاحتياطات الرسمية للبنك المركزي العراقي، تواصل مسارها التنازلي، إذ انخفضت بمقدار ١.٤٦٧ خلال شهر واحد، بسبب زيادة الطلب على الدولار.

وكتب المرسومي منشوراً تابعته “إيشان”، أن “الاحتياطيات الرسمية للبنك المركزي العراقي واصلت مسارها التنازلي، اذ انخفضت من 130.347 ترليون دينار في شهر كانون الاول 2024 الى 128.880 ترليون دينار في شهر كانون الثاني 2025، وبانخفاض مقداره 1.467 ترليون دينار خلال شهر واحد فقط”.

وأوضح، أن الانخفاض “حصل بسبب زيادة الطلب على الدولار لتمويل الاستيرادات المرتبطة بزيادة الطلب الخارجي الناجم عن العجز الفعلي للموازنة الاتحادية في العراق من جهة، وبانخفاض اسعار النفط ومن ثم الإيرادات النفطية من جهة أخرى”.