اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

سجال “الولاية الثانية” يشتعل والكتلة الأكبر على خط النار.. مَن سيضحك أخيراً؟

شارك على مواقع التواصل

مع بدء تبلور ملامح البرلمان الجديد، تصاعدت المؤشرات على احتدام التنافس بين ائتلاف دولة القانون وتحالف الإعمار والتنمية حول شكل الحكومة المقبلة، وسط ما يصفه مراقبون بـ”معركة الولاية الثانية” التي انتقلت من العلن إلى الكواليس السياسية.

صراع مبكر على مركز القرار

فبينما يسعى ائتلاف دولة القانون إلى تثبيت معادلة سياسية تمنحه الدور الأكبر في ترشيح رئيس الوزراء واستعادة نفوذه داخل المؤسسات، يتحرك تحالف الإعمار والتنمية ضمن رؤية مختلفة قائمة على التمسك بمنصب زعيمها محمد شياع السوداني، لتجديد ولايته.

مصادر سياسية تؤكّد أن الطرفين شرعا في جولات تفاوض غير معلنة مع قوى شيعية وسنية وكردية، في محاولة لتأمين ثقل برلماني يضمن موقعاً متقدماً على طاولة تشكيل الحكومة. وتشير المعلومات إلى أن بعض الكتل بدأت بتقديم “شروط أولية” تتعلق بالمناصب السيادية والاقتصادية والخدمية.

الولاية الثانية.. عقدة اللحظة

ويتقاطع السجال بين الطرفين عند ملف “الولاية الثانية”، إذ يُتهم بعض القادة بالسعي لفتح الطريق أمام بقاء رئيس الحكومة الحالي أو إعادة إنتاج تحالف مشابه للتحالف الحاكم في الدورة الماضية.

في المقابل، يرفض آخرون هذا السيناريو ويعدوه محاولة لإعادة تدوير النفوذ التقليدي الذي ذهب في تقديم السوداني لرئاسة الوزراء بعد انسحاب التيار الصدري من البرلمان عقب انتخابات 2021، التي اصطدمت بـ “الثلث المعطل” لتشكيل حكومة أغلبية وفق ما أراده السيد مقتدى الصدر.

تحركات تحت الطاولة

وبحسب المصادر، فإن اجتماعات تُعقد بعيداً عن الإعلام بين شخصيات قيادية من الطرفين لبحث احتمالات التفاهم، لكنّ أجواء الحوار توصف بأنها “متوترة”، خصوصاً بعد تباين الخطابات العلنية وتبادل الرسائل السياسية التي تحمل طابعاً تنافسياً واضحاً.

وتضيف المصادر أن الأسابيع المقبلة ستشهد إعادة تموضع لعدد من القوى، ما يعني أن شكل الكتلة الأكبر ما يزال غير محسوم، وأن التحالفات قابلة للتغير بمجرد اقتراب موعد المصادقة على النتائج النهائية.

مرحلة مفتوحة على كل الاتجاهات

في ظل هذا المشهد، يرى مراقبون أن صراع “دولة القانون Vs الإعمار والتنمية” سيحدد إلى حد كبير شكل السلطة التنفيذية المقبلة، وأنه مرشح للتصاعد ما لم يتم التوصل إلى تفاهمات تضمن توازن القوى داخل المكون الشيعي أولاً، ثم بين بقية المكونات لاحقاً.

وبين تحركات الكواليس وتصاعد الخطاب المتبادل، تبقى ملامح المرحلة المقبلة ضبابية، فيما ينتظر الشارع العراقي ما ستسفر عنه جولات التفاوض التي تجري خلف الأبواب المغلقة.