اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

صار تحت نار التحريض.. عراقي ينتقد سيارة الماليبو يشعل الجدل بين مستخدميها: هل يقطع الأرزاق أم ينصح الآخرين؟

شارك على مواقع التواصل

في زمن وسائل التواصل الاجتماعي المفتوحة، أصبحت الانتقادات والصراحة سلاحًا ذا حدين. منتظر وسام، الذي اشتهر بنشر أعطال سيارة الماليبو وانتقادها بشكل مباشر وصريح، وجد نفسه في قلب جدل متصاعد وصل إلى حد التحريض على حياته.

ما بدأ كناقد عادي تحول إلى هدف لتهديدات وتصريحات خطيرة من قبل بعض أصحاب سيارات الماليبو، حيث نشر قسم منهم، منشورات تحرض على ضربه وحتى على إنهاء حياته، ما أثار موجة من الاستياء في الأوساط العامة وأعاد النقاش حول حرية التعبير وحدودها في ظل التهديدات الشخصية.

أحد مستخدمي الماليبو، نشر صورة منتظر، بطريقة يستهزئ فيها من خلقته، وكتب تعليقاً: “يعني ماكو كم واحد بيهم خير من بغداد يرحون ع هذا يدكوه دكه زينه شبيكم صدك جذب”.

تعليقات المتابعين على منصات التواصل تظهر الانقسام الحاد بين مؤيد لحق منتظر في إبداء رأيه بحرية وبين من يرى أن انتقاداته تجاوزت الحد، ويصل الأمر إلى تحريض صريح ضد حياته.

أحد المستخدمين، كتب تعليقاً على المنشور: “والله من حقه يرفع عليك دعوة وعلى كل شخص يحرض على القتل، انته وأمثالك لازم تردعون. شخص ينطي رأيه الشخصي، شنو مثلاً سب الأعراض؟ أو خلك سيارة تنك؟ شحال إذا عدكم سيارات فارهة؟ حتى النبي تقاتلونه، تاكفي رحمه لهلكم. أنا شخصياً أطالب برفع دعاوي عليكم وعلى كل شخص يطالب بالعنف ويشجع على الجريمة”.

بينما جاء تعليق من صاحب سيارة ماليبو، يعبّر عن استيائه من منتظر: “من وراه هذا الله لا يوفقه، بعت سيارتي قبل يومين بأربيل، الكوردي يكلي كاكه ماليبو، منو يشتري كتله؟ ليش قال عدكم هذا أبو أذان يحجي على الماليبو، والعراق كله صار يكره الماليبو”.

شخص آخر، أوضح سبب نشر منتظر، قائلاً: “هو صح الموضوع مزعج لدرجة جانت كلش عاجبتني وبسبب كثرة التسقيط طلعت من عيني واخذت غير شي بس محد يكدر يسويلة شي لا بالقانون ولا بالعشاير لان هو مرة كال اني مرتين جنيت ماليبو وجانت تجربة سيئة واني اضل اسقط بيها لحد ما الشركة تعوضني وكلنا نعرف هل الشي مراح يصير”.

وهناك من حاول التقليل من أهمية الموضوع والتعليق بطريقة ساخرة:
“إنسان لا سبكم ولا متجاوز على أحد، ينشر سيارات عاطلة سيارتك أمورها طيب كول الحمد لله وريح راسك منه يا معود”.

بينما كتب مستخدم آخر تعليقاً: “جعفر أبو الشواصي گضه عمرة يحجي ع الأكسنت شو ولا واحد زعل”.

تعليق آخر انتقد الأجواء المشحونة التي وصلت إلى حد الخلافات الشخصية قائلاً:
“والله عجيب بشر يحجي عن سيارة ترحون تتعاركون وياه؟ وين صايرة هاي؟ لا بالقانون لا بالأخلاق لا بالعرف. يعني اليوم عاجبيني أحجي عن سيارة يجي واحد يمنعني؟ أحط رجلي بيه طول وعرض شنو شركة شوفر مال الخللفك؟ لو عندك أسهم بجنرال موتر؟ بعران متصيرلكم چارة”.

تعليق آخر يوضح أن منتظر ليس صانع السيارة، وأنه لا يستحق التهديد:
“هسه قابل أنت صانع السيارة؟ شلعليك انت تريد أجنيها، ما تريد عوفها ماتوصل لهل مرحلة. وهسه من حقه يرفع عليك دعوة، لا وأي حادث أو عركة تصير له يكدر يتهمك بي”.

وجاء تعليق من صاحب سيارة ماليبو، يوضّح الضرر الناتج عن انتقاد منتظر المتواصل: “كل واحد يكول هو شمسوي وهو ديحجي عن السيارة ومحاجي على أحد، أنت تعرف إذا واحد عنده ماليبو ويريد يبيعها راح يتضرر وراح يخسر بيها بسبب منشوراته، الناس إلهن أظهار ومتعرف قيمة السيارة. خليك بمكان أبو السيارة”.

يبقى السؤال مفتوحًا: كيف يمكن تحقيق التوازن بين حرية التعبير والنقد المشروع وبين احترام السلامة الشخصية، خصوصًا في بيئة تزداد فيها التوترات والتهديدات