اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

طارده حزب البعث وحاول اغتياله.. الموت يغيب رجل الدين البارز علي الكوراني

شارك على مواقع التواصل

توفي صباح اليوم الأحد، رجل الدين المشهور في الأوساط الشيعية، علي الكوراني.

واشتهر الكوراني بظهوره إعلامياً في النقاشات والحوارات بين الشيعة والسنة. كما اشتهر في أوساط الشيعة ببحوثه حول الإمام المهدي وذلك بكتابيه عصر الظهور ، و”المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي“. وبرامجه التلفزيونية كبرنامج ”المهدي منا“ الذي بث على قناة أهل البيت.

بدأ بالدراسة الحوزوية في جبل عامل في سن مبكرة بتشجيع عبد الحسين شرف الدين، ولم يكن في لبنان حوزة علمية فهيأ له أستاذاً خاصاً هو آية الله إبراهيم سليمان، فدرس عنده في قرية البياض نحو ثلاث سنوات النحو والصرف والمنطق والمعاني والبيان والفقه إلى شرح اللمعة.

في سنة 1958، هاجر لمدينة النجف بالعراق لإكمال الدراسة الحوزوية. درس بقية المقدمات والسطوح العالية على يد محمد تقي الفقيه، وعلاء بحر العلوم، ومحمد تقي الإيرواني، والمرجع محمد سعيد الحكيم.

عاد إلى لبنان سنة 1974، بسبب الضغوطات التي كان يمارسها حزب البعث. فسكن في بيروت حتى عام 1980، وعمل في التوعية والتبليغ والتأليف، وأسس بعض المشاريع الاجتماعية هناك ومنها مسجد الرسول الأعظم، ومستشفى الرسول الأعظم.

تعرض سنة 1979 لمحاولة اغتيال في بيروت، اتهم فيها أتباع حزب البعث ومخابراته بالضلوع فيها.

هاجر إلى إيران بعد الثورة الإسلامية الإيرانية وسكن مدينة قم، وعمل في التأليف والتدريس، وأسس ”مركز المعجم الفقهي“ برعاية المرجع محمد رضا الموسوي الكلبايكاني، وقد أصدر هذا المركز ”برنامج المعجم الفقهي“ في ثلاثة آلاف مجلد، وهو أول برنامج في العالم الإسلامي. وقد تم تطويره أخيراً فبلغ 4700 مجلداً باسم ”مكتبة أهل البيت“.