اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

طهران تُمهّد لتصعيد نوعي: الأسلحة الأثقل لم تُستخدم بعد

شارك على مواقع التواصل

كشفت وكالة “فارس” الإيرانية نقلا عن مصدر مطلع أن إيران قد تستخدم صواريخ أكثر تطورا من الجيل الرابع لضرب إسرائيل في الهجمات المقبلة.

ونقلت الوكالة عن المصدر قوله: “تضم ترسانة إيران صواريخ متطورة مثل (فاتح 2) و(سجيل) من الجيل الجديد و(خورمشهر) التي تزن طنين، والتي قد تستخدمها في هجمات مستقبلية محتملة”.

وبحسب البيانات المتاحة، فإن صواريخ “فاتح 2” هي صواريخ فرط صوتية يصل مداها إلى 1400 كيلومتر، بينما يتراوح مدى الصواريخ الباليستية “سجيل” بين 2000 إلى 2500 كيلومتر. أما صواريخ “خورمشهر” فلها أربعة أجيال، أحدثها يحمل اسم “خيبر” ويبلغ مداه ألفي كيلومتر.

وفي سياق متصل، أكد رئيس الشؤون السياسية والعقائدية في القوات المسلحة الإيرانية علي سعيدي أن إيران استخدمت في ردها على إسرائيل صواريخ من الجيل القديم، بينما لم تستخدم بعد أحدث صواريخها.

من جانب آخر، نقلت وسائل إعلام إيرانية عن مصدر أن إيران استخدمت في ضرباتها على إسرائيل صواريخ “عماد” و”قدر” و”خيبر شكن” الباليستية متوسطة المدى. كما زعمت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية أن القوات الإيرانية استخدمت صواريخ تفوق سرعتها الصوت.

ويمكن للصاروخ الباليستي “عماد” حمل حمولة تزن 750 كيلوغراما ويصل مداه إلى 1700 كيلومتر، بينما يبلغ المدى الأقصى لصاروخ “خيبر شكان” حوالي 1500 كيلومتر، ومدى صاروخ “قدر” نحو ألفي كيلومتر.

يذكر أنه في ليلة 13 يونيو الجاري، أطلقت إسرائيل عملية “الأسد الصاعد” التي تستهدف البرنامج النووي الإيراني. وفي غضون أقل من 24 ساعة، نفذت الجمهورية الإسلامية هجوما انتقاميا. ثم تبادلت إسرائيل وإيران ضربات أخرى على مدار ثلاثة أيام ولا تزال مستمرة.

أعلن الجانبان عن سقوط قتلى وجرحى نتيجة هذه الهجمات، واعترفا بإصابة عدد من المنشآت على أراضيهما، لكنهما أكدا أن الأضرار كانت محدودة.