قال رئيس الوزراء الأسبق، عادل عبد المهدي، إن “العراقيين أحرار في اختيار حكومتهم، كما كانوا أحراراً في 2003″، مبينا: “بتأييد فتوى المرجعية بانتخاب مجلس تأسيسي لكتابة الدستور، ورفض المجمعات الانتخابية وإملاءات الاحتلال”.
يأتي ذلك بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رفضه ترشيح رئيس ائتلاف دولة القانون، لمنصب رئيس الوزراء، وهدد قائلا: “إذا تم انتخابه، فلن تساعد الولايات المتحدة الأمريكية العراق بعد الآن”.
أما رئيس ائتلاف الأساس العراقي، محسن المندلاوي فأكد رفضه “لكل أشكال التدخلات الدولية في القرار والشأن العراقي الداخلي، ونعدّه انتهاكا صريحا لسيادة العراق ، لا سيما وان تلك التدخلات لم تجلب لبلادنا طيلة الفترة الماضية سوى مزيد من عدم الاستقرار وتعميق الأزمات وإضعاف مؤسسات الدولة”.
وأضاف أن “بلدنا اليوم اثبت مما لا يقبل الشك على قدرته على إدارة شؤونه الداخلية وبناء دولته على أسس العدالة والقانون والمواطنة، كما ونؤمن أن الحلول الحقيقية لمشكلات العراق يجب أن تكون نابعة من الداخل، عبر الحوار الوطني، وتوحيد الصفوف، واحترام الدستور”.
وشدد بالقول إن “العراق سيد نفسه ولا نسمح لأي جهة خارجية في التدخل بقراراته الداخلية ونتاج مشاوراته المهمة لجميع الاستحقاقات الدستورية”.
