اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

علماء يطلقون مشروعاً لتخفيف حدة الاحتباس الحراري و”تبريد الأرض”

شارك على مواقع التواصل

 

أطلق فريق من العلماء في جامعة مانشستر مشروعاً بحثياً جديداً لاستكشاف إمكانية تخفيف حدة الاحتباس الحراري عبر تقنية تُعرف بـ”تفتيح السحب البحرية”، وهي إحدى تقنيات الهندسة المناخية التي تهدف إلى زيادة قدرة السحب على عكس أشعة الشمس وإعادتها إلى الفضاء، ما قد يساهم في خفض درجات الحرارة وتبريد الأرض بصورة مؤقتة.

ويحمل المشروع اسم “REFLECT”، ويجري تمويله من قبل وكالة البحوث والابتكارات المتقدمة البريطانية (ARIA)، في إطار مساعٍ لإيجاد حلول مبتكرة لتغير المناخ، وسط تزايد درجات الحرارة العالمية.

تعتمد الفكرة على رش جزيئات مجهرية من ملح البحر في السحب المنخفضة فوق المحيطات، لتعزيز قدرتها على عكس أشعة الشمس بنسبة تتراوح بين 5 إلى 10%، مما قد يؤدي إلى انخفاض موضعي في درجات الحرارة يتراوح بين 0.5 و1 درجة مئوية، وفق التقديرات الأولية.

ورغم أن هذه التقنية لا تعالج الأسباب الجذرية للاحتباس الحراري، والمتمثلة في انبعاثات غازات الدفيئة، فإنها قد توفر – بحسب القائمين على المشروع – هامشاً زمنياً ثميناً لتسريع الجهود العالمية للحد من الانبعاثات والانتقال إلى مصادر طاقة نظيفة.

وفي هذا السياق، صرّح البروفيسور هيو كو، قائد الفريق البحثي، قائلاً: “تفتيح السحب البحرية ليس حلاً دائماً، لكنه إجراء قابل للعكس يمكن أن يخفف من حدة التغير المناخي مؤقتاً، ما يمنح البشرية مزيداً من الوقت للتحرك”.

ويتميّز استخدام ملح البحر بأنه مادة طبيعية وآمنة، قصيرة العمر في الغلاف الجوي، حيث تترسب في غضون أيام، ما يجعل آثار التدخل مؤقتة ويمكن التراجع عنها بسهولة، بخلاف أساليب أكثر تطرفاً مثل حقن الهباء الجوي في طبقة الستراتوسفير، التي قد تكون غير قابلة للتنبؤ أو السيطرة.

ومع ذلك، يحذّر الباحثون من مخاطر محتملة لهذه التقنية، أبرزها احتمال اضطراب أنماط الطقس الطبيعية، بل وإمكانية حدوث زيادة غير متوقعة في درجات الحرارة محلياً إذا ما تسببت العملية في تفكك أو ضعف كثافة السحب.

ولا يزال المشروع في مراحله الأولى، ويخضع لتقييم شامل للتأثيرات المناخية والبيئية المحتملة، في ظل جدل عالمي متزايد حول جدوى وأخلاقيات التدخل المناخي الهندسي.