اخر الاخبار

بعد رسوم ترامب.. العراق يعلن عدة قرارات تخص تجارته الدولية وعلاقاته مع أمريكا

ترأس رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم السبت،...

وزيرة الاتصالات: قدمنا طلباً إلى البرلمان لحظر تطبيق “التيك توك”.. وسننفذه حال صدوره

أعلنت وزيرة الاتصالات، هيام الياسري، اليوم السبت، تقديم طلب...

إيران تؤكد استعدادها لأي حرب: تعلّمنا طرق التغلب على العدو

أبدت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، استعدادها لأي حرب قد تحصل،...

مشاهدة المسلسلات الطويلة وزر “الغفوة”.. 11 عادة يومية تدفع ثمنها صحتك

يسعى الكثيرون إلى اتباع أنماط حياة صحية، لكنهم قد...

صحيفة عبرية: خطر “گال تعالى” يقترب من الكيان وواشنطن محبطة من تأثير هجماتها المحدود

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية اليوم السبت، إن "الحوثيين...

ذات صلة

قشر الموز يجتاح “تيك توك” كـ”بوتوكس طبيعي”

شارك على مواقع التواصل

أثارت آخر الصيحات التجميلية على منصات التواصل الاجتماعي جدلا كبيرا بعد أن بدأ المؤثرون في الترويج لاستخدام قشور الموز كبديل طبيعي للعناية بالبشرة.

وحقق المؤثر في مجال اللياقة البدنية أشتون هال، الذي يطلق على نفسه لقب “مدرب الحياة”، انتشارا واسعا عندما كشف عن روتينه الصباحي غير التقليدي الذي يتضمن الاستيقاظ في الرابعة صباحا، ووضع شريط لاصق على فمه، وغمس وجهه في وعاء من الماء المثلج، والأغرب من ذلك كله، تدليك وجهه بقشرة موز.

ومن المثير للاهتمام أن هال ليس المؤثر الوحيد الذي روج لهذه الحيلة باستخدام الموز  للعناية بالبشرة.

ويروج الكثير من المؤثرين على الشبكات الاجتماعية، خصوصا على “تيك توك” لـ”قشر الموز” منذ فترة، على أنها “بوتوكس طبيعي” يشد البشرة ويضفي عليها إشراقة.

ويؤيد بعض الخبراء الفكرة، مشيرين إلى أن القشور الداخلية للموز الناضج تحتوي على كنز من العناصر الغذائية المفيدة للبشرة. فهي غنية بمضادات الأكسدة والفيتامينات مثل فيتامينات B وC وE، بالإضافة إلى مادة اللوتين، التي تساعد على ترطيب البشرة وتقليل الالتهابات. كما تمتلك خصائص مقشرة خفيفة تساعد على إزالة الخلايا الميتة، ما يمنح البشرة إشراقة طبيعية.

ويوضح أخصائي التغذية بنيامين بانتنغ أن جاذبية هذه الطريقة تكمن في بساطتها وتكلفتها المنخفضة، حيث يمكن لأي شخص تطبيقها في المنزل دون الحاجة إلى منتجات باهظة الثمن. وينصح بانتنغ بفرك الجزء الداخلي للقشرة بحركات دائرية لطيفة على الوجه لمدة 15 دقيقة، ثم شطفه بالماء البارد للحصول على أفضل النتائج.

ومع ذلك، لا يتفق الجميع بشأن هذه الحيلة التجميلية، حيث يحذر أطباء الجلد من المخاطر المحتملة لهذه الممارسة، مشيرين إلى نقص الأدلة العلمية الموثوقة التي تثبت فعاليتها.

وتشرح الدكتورة كيت جيمسون، أخصائية التجميل: “يحتوي قشر الموز على مضادات الأكسدة مثل فيتامين C وفيتامين E واللوتين، المعروفة بخصائصها المضادة للالتهابات والمرطبة. وبالنسبة للبعض، قد يساعد وضع الجزء الداخلي من القشر على الجلد على تهدئة التهيج الخفيف أو توفير تأثير مهدئ قصير المدى، خاصة على البقع الجافة. ومع ذلك، هناك قيود وعيوب محتملة، حيث لا يوجد سوى القليل من الأدلة العلمية التي تدعم فعاليته كعلاج للعناية بالبشرة، وعلى عكس المنتجات المصنعة بشكل احترافي، فإن قشر الموز غير مثبت أو مصمم للاستخدام الموضعي”.

وتابعت: “هناك أيضا خطر تهيج الجلد أو التلوث البكتيري، خاصة لأصحاب البشرة الحساسة أو المتشققة”

وتضيف جيمسون أن ما يظهر على منصات التواصل الاجتماعي من نتائج مذهلة قد لا ينطبق على الجميع، مؤكدة أن البشرة تختلف من شخص لآخر، وما يصلح لبعض المؤثرين قد لا يكون مناسبا للآخرين. وتنصح باستشارة أخصائيي العناية بالبشرة قبل تجربة أي علاجات منزلية، وعدم الاعتماد كليا على النصائح التي تنتشر عبر الإنترنت دون أساس علمي متين.