اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

لبنانيون عائدون من العراق: سنفترش التراب ونبقى على أرضنا

شارك على مواقع التواصل

يواصل اللبنانيون، النازحون جراء العدوان الصهيوني على بلادهم، العودة من العراق، عبر رحلات نظمت عقب اتفاق وقف إطلاق النار.

ومنح اتفاق وقف إطلاق النار العديد من اللبنانين ممن نزحوا إلى خارج بلدهم، فرصة العودة رغم انتشار الدمار على نطاق واسع.

ويقول علي عبد الله، أحد سكان جنوب لبنان، بينما كان ينتظر مع عشرات آخرين في مطار النجف الدولي للعودة مع عائلته إلى بيروت: “نعود، ولو وجدنا بيوتنا مدمرة فسوف نفترش التراب ونبقى في هذه الأرض. لن نذهب عن هذه الأرض”، حسبما نقلت وكالة “رويترز”.

وأشارت أرقام رسمية اطلعت عليها “رويترز” إلى أن أكثر من 20 ألف لبناني لجأوا إلى العراق منذ اندلاع الحرب.

وقال يوسف بركات، بينما كان ينتظر في النجف لاستقلال طائرة تابعة لشركة “طيران الشرق الأوسط” متجهة إلى بيروت: “العودة إلى الوطن كانت أسرع مما نتوقع نتيجة الواقع في لبنان. لا أمان بالطبع للعدو الإسرائيلي. نتيجة للدمار الذي حصل ونتيجة للقتل العشوائي الذي قام به، وبفضل سواعد المقاومة وبفضل الدولة والشعب التي آزرها، سيبقى الصمود إلى أن يتوقف إطلاق النار”.

وقال مسؤولون في مطار النجف إن نحو 800 لبناني يغادرون إلى بيروت أسبوعياً، بينما يستقل آخرون حافلات توفرها الحكومة للسفر إلى معبر القائم على الحدود مع سوريا ثم إلى لبنان.

وذكر مسؤولون عراقيون أن ما لا يقل عن ألف لبناني عبروا الحدود إلى سوريا يومياً على مدى ثلاثة أيام. لكن تصاعد الأعمال القتالية في سوريا بعد هجوم مباغت للمعارضة ضد قوات الحكومة السورية دفع كثيرين إلى تجنب الطريق البري خوفاً على سلامتهم مفضلين انتظار الرحلات الجوية.

وقدمت العراق، إلى جانب مؤسسات في النجف وكربلاء، دعماً أساسياً يشمل إقامة مجانية ورعاية صحية ووجبات طعام لضمان توفير بيئة آمنة وداعمة للأسر النازحة في أثناء إقامتها.