اخر الاخبار

“إيشان” تفتح خزانة الأسرار.. بالوثائق والأدلة: صعود “مزورة” شقيقة إرهابي إلى مجلس النواب

خاص – تقرير استقصائي تفتح وثائق أمنية ومدنية، اطّلعت عليها...

إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية: لا نخاف من ضجيج العجل السامري

أعلنت إيران انتقال قواتها المسلحة من العقيدة الدفاعية إلى...

وفد الإطار التنسيقي يصل إلى أربيل لبحث ملف مرشح رئاسة الجمهورية

وصل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، الى إقليم...

القضاء يبدأ إجراءات التحقيق مع 1387 عنصراً من داعش قادمين من سوريا

أعلنت محكمة تحقيق الكرخ الأولى، اليوم الاثنين، أنها باشرت...

ترامب غاضب من تصريح في حفل الغرامي: لم أذهب قط إلى جزيرة إبستين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لم يزر مطلقا...

ذات صلة

لماذا يجب تغيير روتينك الرياضي بانتظام؟.. خبراء يجيبون

شارك على مواقع التواصل

كشف فريق من الخبراء أن تنويع التمارين الرياضية هو الأسلوب الأكثر فعالية لتحسين اللياقة البدنية على المدى الطويل.

ففي حين أن الاتساق في التمرين أساسي للحصول على نتائج جيدة، إلا أن القيام بالتمرين نفسه يوميا قد يؤدي في النهاية إلى توقف التقدم البدني.

ويرى بعض المؤثرين أن الاستمرار في التمرين نفسه لسنوات هو السر وراء نجاحهم، ولكن الحقيقة أن هذا قد يعمل ضد هدفك إذا لم يتضمن تحديات كافية لجسمك.

ومن أجل تحقيق تحسينات مستدامة في اللياقة البدنية، يجب على الجسم مواجهة تحديات جديدة بشكل دوري. وهذا التحدي يكون عبر تعطيل توازن الجسم الداخلي، وهو ما يساهم في تعزيز التكيف الفسيولوجي. وفي الواقع، كلما زاد الضغط الذي يتعرض له الجسم أثناء التمرين، زادت فرصته في التكيف وتحقيق التحسينات.

ويتطلب التمرين الفعّال حدوث “إجهاد” للأنسجة العضلية، ما يدفع الجسم إلى التكيف عبر زيادة القوة والتحمل. وإذا لم يكن الضغط المطبق كافيا لتغيير التوازن الداخلي، فلن تتمكن من رؤية أي تحسن، وقد يؤدي الاستمرار في التمرين نفسه إلى توقف التقدم، أو حتى فقدان المكاسب التي تحققت.

ولضمان التقدم المستمر، ينبغي تغيير روتين التمرين بانتظام من خلال تطبيق مبدأ “الحمل الزائد التدريجي”. وهذا يعني زيادة الشدة أو مدة التمرين أو تكرار التمرينات بمرور الوقت، ما يساهم في إحداث التغييرات الفسيولوجية التي تترجم إلى تحسينات حقيقية في اللياقة.

ويمكن زيادة شدة التمرين إما عن طريق رفع متطلبات التمرين نفسها أو تقليص فترات التعافي بين الجلسات. ومع ذلك، يجب أن يتم ذلك بحذر لأن التكيف الفعلي يحدث أثناء فترة الراحة، وليس خلال التمرين نفسه. لذا يجب الحرص على عدم إرهاق الجسم بشكل مفرط.

ويجب أيضا مراعاة التنوع في التمرين من أجل تحفيز الجسم عقليا. فإذا تابعت في روتين التمرين نفسه يوما بعد يوم، فإنك قد تجد أن تحفيزك العقلي ينخفض بمرور الوقت. لذلك، من الأفضل إدخال تمارين جديدة أو تعديل الروتين بشكل دوري للحفاظ على الدافع والشعور بالتجديد.

إضافة إلى ذلك، فإن تغيير التمرين كل 4 إلى 6 أسابيع يساعد في استمرار تقدمك البدني. وسواء من خلال زيادة شدة التمرين أو تنويع الأنشطة البدنية، من المهم أن تشمل تمارينك مزيجا من الأنشطة، مثل رفع الأثقال والتمارين الهوائية لتحقيق أفضل النتائج.

التقرير من إعداد دان جوردون، أستاذ فيزيولوجيا التمرينات، وجوناثان ميلفيل، مرشح الدكتوراه في علوم الرياضة والتمارين، من جامعة أنجليا روسكين.