كشف وزير النفط حيان عبدالغني، اليوم الاثنين، بدء خطوات إنشاء مشروع للهيدروجين الأخضر لصالح شركة مصافي الجنوب بسعة 800 طن سنويا مع محطة طاقة شمسية بقدرة 130 ميغاواط.
ووفقا لبيان صادر عن الوزارة وورد إلى “إيشان”، قال عبدالغني في معرض ومؤتمر طاقة العراق التاسع إن “الحكومة بدأت أول مناقصة لتنفيذ مشاريع حفظ الكربون ممولة من سندات الكربون لمشروع حرق الغاز في الحقل الشرقي في بغداد بطاقة 12 مليون قدم مكعبة”.
وأضاف أنه “تم إعداد مسودة قانون الطاقة المتجددة لتأسيس كيان إداري لهذا الملف الحيوي وإصدار التشريعات اللازمة لتسريع العمل”،
وفي سياق متصل، قال عبد الغني، إن العراق ملتزم بقرارات منظمة الدول المصدرة للبترول “أوبك” فيما يتعلق بالإنتاج وملتزم بعدم إنتاج أكثر من 4 ملايين برميل يوميا.
وأضاف أن صادرات العراق الحالية تتراوح ما بين 3.35 مليون و3.4 مليون برميل يوميا.
ويعد الهيدروجين عنصراً كيميائياً وفيراً، لكن إنتاجه بشكل نقي، لاستخدامه في مجموعة من العمليات الصناعية، يتطلب طاقة مكثفة، تفضي إلى انبعاثات كربونية كبيرة.
“ويُلبَّى ما يقرب من 95٪ من الطلب الحالي على الهيدروجين من خلال استخدام عمليات إنتاج كثيفة الكربون مثل إعادة تشكيل غاز الميثان بالبخار” وفق كبير المهندسين النوويين في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إبراهيم خميس.
وقال هذا الخبير إنّ هذه الطريقة غير مستدامة في ضوء التحول العالمي إلى الطاقة النظيفة “لا سيما بالنظر إلى أن الطلب مرتفع بالفعل ولا يفتؤ ينمو”.
وقد تضاعف الطلب على الهيدروجين أكثر من ثلاث مرات منذ عام 1975، وفقا لوكالة الطاقة الدولية.
